العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الطويل الطويل
أعراس الحداد
صالح بن سعيد الزهرانيهُنا ركايا الصَّفو سالت ندى
واسترسلت في البيد ماءً وزادْ
هنا لتاريخ الندى مولدٌ
هنا لأعراس الجلالِ امتدادْ
هذا اللظى من قَدْحِ ضبَّاحةٍ
هذا الشجى الواري بقايا اتقاد
هذي القلاع الجُرد في حجرها
تراقصتْ خيلُ الهُدى للجهادْ
من عُمقها قام المدى منشداً
وأرهف السَّمعَ المدى ... واستعاد
واخضرَّت الصحراء ، وانثال مِنْ
كُثبانها الصفراءُ وجهُ الجواد
وهزَّ نبض الماءِ جلمودها
فأخصب الصّخرُ وجاد الجماد
هذي القلاع السُّود من زهوها
أفاق تاريخٌ وأغفى رُقاد
ما بالها سوداءُ والوحيُ في
أكنافها يبيضُّ منه السوادْ
وعاشقوها كالصباحِ المضيءْ
من عاكفٍ ماتَ اشتياقاً .. وباد
ما هذه الحُلكةُ .. ما سرها
كمُقلة يطوي بهاها السُّهاد ؟
هل أنضجتها الشمسُ شوقاً لها
أم انطوتْ فيها الخطوبُ الشدادْ ؟
تساؤلٌ يعتادُني قاتلٌ
والشِّعرُ أحلى ما لديه العِنادْ !
يا من يموجُ الحرْفُ في أفقه
ما كلُّ من يسعى ينال المُرادْ
نظرتَ معصوباً بلا نظرةٍ
بمقلةٍ حيرى .. ونصف اعتقادْ
وخافقٍ يرتجُّ في خفقه ..
كأنه سُوقٌ بألفي مزاد
أخرجتُم الهادي ومن يومه
لبستُ للتاريخ ثوبَ الحداد
قصائد مختارة
لو مات شوقا في هواه الساعي
عبد العزيز جويدة يا سُلَّمَ العشاقِ مالي كلما لمَسَتْ يدي سقفَ السماءِ
ناديت من برفين غير سميعة
مصطفى التل ناديت من برفين غير سميعة فاصرخ وصح ما شئت يا برفين
وإن من يكتم علما يعلمه
محمد الشوكاني وَإنّ مَنْ يَكْتُمُ عِلْماً يَعْلَمُهْ فَذَاكَ سِيّانِ وشَخْصٌ يَجْهَلُهْ
تود عدوي ثم تزعم
بشار بن برد تَوِدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعَمُ أَنَّني صَديقُكَ لَيسَ النَوكُ عَنكَ بِعازِبِ
قفا نقتبس من نور تلك الركائب
ابن الزقاق قفا نقتبس من نور تلك الركائب فما ظعنتْ إلا بزُهر الكواكب
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبير أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا وتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا