العودة للتصفح السريع السريع مجزوء الكامل الكامل المنسرح
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبيرأبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا
وتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
وتُصبحَ سيفاً مثلَ نعتك قاطعاً
مُحلَّى بأصنافِ الفَخارِ مُجوهَرَا
يراك حديدُ الهندِ أشرفَ قيمةً
وأعظمَ آثاراً وأكرمَ عُنصُرَا
إذا أنت صاحبتَ الحُسامَ إلى الوغى
وكلَّفتَهُ فيها مضاكَ فقصَّرا
وقد مارست منك الأعادِى ممارِساً
لها حازماً إن أوردَ الأمرَ أصدرَا
ترى خلفَه من قادةِ النَّاسِ عسكراً
وقُدَّامَه من صادِق البأسِ عسكرا
أخو العزِّ ينفى الجبنَ عنه مضاؤُهُ
وذو الحزِم يكفيه الثَّباتُ التَّهوُّرا
وحسبُ الأعادى منك بالأمس وقعةً
قضى اللهُ أن يُنسَى الزّمانُ وتُذكرا
وأقبَلتَها نحوَ الصَّعيدِ فلو تَشا
هناك منَعتَ النّيلَ أن يَتَحدَّرا
كتائبُ يُوهى جَندلَ الأرضِ سيرُها
ويذروهُ حتى يملأَ الأرضَ عِثيَرَا
وما يومُ مروانَ الحمارِ بنَحوِها
بأعظمَ من يوم الحمارِ وأشهَرَا
غدا ابنُ مصالٍ للصَّوارِمِ حاسراً
وراحَ وقد ألبَستَهُ الدَّمَّ مِغفَرَا
وظنَّ الوغى مُستَنزَهَ الصَّيدِ والظّبا
حَوائمَ طيرٍ بالصَّوارِم نُقَّرَا
فأقدمَ عن جَهلٍ بها لا شجاعةٍ
وعاجَلَهُ المقدورُ أن يتأخَّرَا
فَإن كان نجم الدين حقًّا كما دَعَوا
فإنَّك شمسُ الدّينِ أخفَته أن يُرى
قصائد مختارة
من لي بكتمان هوى شادن
أبو فراس الحمداني مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
أحسن من عود ومن ضارب
الصاحب بن عباد أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِ وَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِ
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا
صبراً وان طرقت عظيمه
حسن القيم صبراً وان طرقت عظيمه فالمَرء قد يَسلو همومه
لا انت انت ولا انا من كانا
وديع عقل لا انت انت ولا انا من كانا حالت حقيقتنا فنحن سوانا
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ