العودة للتصفح الرجز الوافر المجتث المجتث السريع الطويل
بهو الفيروز
صالح بن سعيد الزهرانيأنتَ القصيدة ، فيك رعشتها
فيك الضنى ، والزهو ، والترف
فيك الرحيل المُرُّ قافية
رفافة ، من طبعها الهَيَف
فيك احتدام اللحن في فمها
لما يهز قوامها الدَّنف
الموجُ فيضٌ من تألقها
والشوق من آياته الصلفُ
يُلقي إليها الصبُّ آهته
فتجود بالنجوى ، فيرتشف
والمُدلجون لها رواحلهم
تعدو ويُطوى دونها الهدف
يتسابقون إلى الهوى زُمراً
ونفائس المحصول تختلف
فيها من المخبوء لؤلؤة
عذرية ، وكثيرها صدف
الشعرُ أنت كلاكما لغة
من رائع الإحساس تغترف
تعب الهوى في سر شفرتها
والبِكر يحمي عرضها الشرف
غنَّى لها الغواص ، جاذبها
حبل الدلال ، فكاد يُختطف
ألقى شباك الصيد ، أرهقها
فأتت وملء خيوطها أسف
الشعر أنت عليكما ظُلل
كُشف الخبيء وليس تنكشف
بهو من الفيروز نقطعه
حبَّاً ولكن ما له طرف
" السندباد " يعود راوية
يروي الهوى ويظل يعترف
يصِف الرؤى ،ويقولها بأسى
" إن الحقيقة فوق ما أصف"
وتظل في الأعماق أسئلة
فيها جواب الناس مختلف
ويظل هذا اللغز يأسرنا
ولذا لنا في صدركم كَنَف
وقف الألى فوق الطلول هوى
واليوم نحن لشوقنا نقف
قصائد مختارة
عمرو على طول الوجى دهاها
عمرو بن معد يكرب عمروٌ على طولَ الوَجى دَهاها بالخيلِ يحميها على وَجاها
دع ابن الأعمش المسكين يبكي
أبو تمام دَعِ اِبنَ الأَعمَشِ المِسكينَ يَبكي لِداءٍ ظَلَّ مِنهُ في وَثاقِ
يا رب جنة عدن
محمد توفيق علي يا رَبِّ جَنَّةَ عَدنٍ وَجيرَةَ المُختارِ
بمن أباحك قتلي
سبط ابن التعاويذي بِمَن أَباحَكَ قَتلي عَلامَ حَرَّمتَ وَصلي
يا دار دار الصوم القوم
الشريف المرتضى يا دارُ دارَ الصُّوّمِ القُوّمِ كيف خلا أُفقُكِ من أَنجُمِ
أقول حذارا أن يتم صدودها
العباس بن الأحنف أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ