العودة للتصفح الرمل المتقارب الوافر السريع الوافر
ناديت من برفين غير سميعة
مصطفى التلناديت من برفين غير سميعة
فاصرخ وصح ما شئت يا برفين
إن كان شعراً ما يقال فقد دنا
وقت يصح لنا به التأبين
وأخوك بالشام العريقة نازل
لك في قريضك مسعف ومعين
أَوحى لك التدخين ما قد قلته
في كل حرف منه نيكوتين
هبلتك أمك كيف تمدح دمية
برطانة ضحكت عليها الصين
قصائد مختارة
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
خولة
قاسم حداد كنتُ قبَّلتُه وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
عمدت بمدحتي عثمان إني
عبد الله بن همام السلولي عمَدت بمدحتي عثمان إني إذا أثنيت أعمد للخيار
كل إلى الرحمن منقلبه
ابو العتاهية كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُه وَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
إلى كم تعتني في رحض جسم
نيقولاوس الصائغ إلى كم تعتني في رَحض جِسمٍ تُرابّيٍ وكيفَ الجِسمُ يَنقَى