العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل
يا نبي الهدى إليك لجا حي
ضرار الفهرييا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَي
يُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
حينَ ضاقَت عَلَيهِمُ سِعَةُ الأَر
ضِ وَعاداهُمُ إِلَهُ السَماءِ
وَاِلتَقَت حَلقَتا البِطانِ عَلى القَو
مِ وَنودوا بِالصَيلَمِ الصَلعاءِ
إِنَّ سَعداً يُريدُ قاصِمَةَ الظَه
رِ بِأَهلِ الحُجونِ وَالبَطحاءِ
خَزرَجِيٌّ لَو يَستَطيعُ مِنَ الغَي
ظِ رَمانا بِالنَسرِ وَالعَوّاءِ
وَغِرُ الصَدرِ لا يَهِمُّ بِشَيءٍ
غَيرِ سَفكِ الدِما وَسَبيِ النِساءِ
قَد تَلَظّى عَلى البِطاحِ وَجاءَت
عَنهُ هِندٌ بِالسَوءَةِ السَوآءِ
إِذ تَنادى بِذُلِّ حَيِّ قُرَيشٍ
وَاِبنِ حَربٍ بَذاً مِنَ الشُهداءِ
فَلَئِن أَقحَمَ اللِواءَ وَنادى
يا حُماةَ الِلواءِ أَهلَ اللِواءِ
ثُمَّ ثابَت إِلَيهِ مَن بِهِمُ الخَز
رَجُ وَالأَوسُ أَنجُمَ الهَيجاءِ
لِتَكونَنَّ بِالبِطاحِ قُرَيشٌ
فَقعَةَ القاعِ في أَكُفِّ الإِماءِ
فَاِنهَيَنهُ فَإِنَّهُ أَسَدُ الأُس
دِ لَدى الغابِ والِغٌ في الدِماءِ
إِنَّهُ مُطرِقٌ يُريدُ لَنا الأَم
رَ سُكوتاً كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ
قصائد مختارة
أحن إليكم والمهامه بيننا
أسامة بن منقذ أحِنُّ إليكُم والمَهامِهُ بَيْنَنَا حَنينَ أَلُوفٍ بانَ عنها قَرِينُها
ولي فؤاد إذا طال العذاب به
ابو العتاهية وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
ألا مخبر بعد الفراق يخبرنا
خولة بنت الأزور أَلا مُخْبِرٌ بَعْدَ الْفِراقِ يُخَبِّرْنا فَمَنْ ذا الَّذِي يا قَوْمُ أَشْغَلَكُمْ عَنَّا
لقد دار هذا الأمر في غير أهله
ابن الحمامة لقد دار هذا الأمر في غير أهله فأبصر أمين الله كيف تذود
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
إذا خافك القوم اللئام وجدتهم
الحطيئة إِذا خافَكَ القَومُ اللِئامُ وَجَدتَهُم سَراعاً إِلى ما تَشتَهي وَتُريدُ