قصائد مدح
تبكي المراغة بالرغام على ابنها
الفرزدق
تَبكي المَراغَةُ بِالرَغامِ عَلى اِبنِها
وَالناهِقاتُ يَنُحنَ بِالإِعوالِ
كانت منادمة الملوك وتاجهم
الفرزدق
كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم
لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
لا قوم أكرم من تميم إذ غدت
الفرزدق
لا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَت
عوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِ
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
وقائلة لي ما فعلت إذا التقت
الفرزدق
وَقائِلَةٍ لي ما فَعَلتَ إِذا اِلتَقَت
وَراءَكَ أَبوابُ المَنايا القَواتِلِ
كفاك بحول من عزيز وقوة
الفرزدق
كَفاكَ بِحَولٍ مِن عَزيزٍ وَقُوَّةٍ
وَأَعطى رِجالاً حَظَّهُم بِالشَمائِلِ
إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت
الفرزدق
إِذا وَعَدَ الحَجّاجُ أَو هَمَّ أَسقَطَت
مَخافَتُهُ ما في بُطونِ الحَوامِلِ
رأيت بلالا يشتري بتلاده
الفرزدق
رَأَيتُ بِلالاً يَشتَري بِتِلادِهِ
مَكارِمَ فَضلٍ لا تُنالُ فَواضِلُه
لقد رجعت شيبان وهي أذلة
الفرزدق
لَقَد رَجَعَت شَيبانُ وَهيَ أَذِلَّةٌ
خَزايا فَفاظَت في الوِثاقِ وَفي الأَزلِ
ليبك ابن ليلى كل سار لنائل
الفرزدق
لِيَبكِ اِبنَ لَيلى كُلُّ سارٍ لِنائِلٍ
عَلى عُرضِ لَيلٍ مُدلَهِمِّ الغَياطِلِ
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
الفرزدق
نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُ
حُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه
متى تلق إبراهيم تعرف فضوله
الفرزدق
مَتى تَلقَ إِبراهيمَ تَعرِف فُضولَهُ
بِنورٍ عَلى خَدَّيهِ أَنجَحَ سائِلُه