العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف
لا قوم أكرم من تميم إذ غدت
الفرزدقلا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَت
عوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِ
الضارِبونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت
وَالنازِلونَ غَداةَ كُلَّ نِزالِ
وَالضامِنونَ عَلى المَنِيَّةِ جارَهُم
وَالمُطعِمونَ غَداةَ كُلَّ شَمالِ
أَبَني غُدانَةَ إِنَّني حَرَّرتُكُم
وَوَهَبتُكُم لِعَطِيَّةَ اِبنِ جِعالِ
فَوَهَبتُكُم لِأَحَقَّكُم بِقَديمِكُم
قِدماً وَأَفعَلِهِ لِكُلِّ نَوالِ
لَولا عَطِيَّةُ لَاِجتَدَعتُ أُنوفَكُم
مِن بَينِ أَلأَمِ آنِفٍ وَسِبالِ
إِنّي كَذاكَ إِذا هَجَوتُ قَبيلَةً
جَدَّعتُهُم بِعَوارِمِ الأَمثالِ
أَبَنو كُلَيبٍ مِثلُ آلِ مُجاشِعٍ
أَم هَل أَبوكَ مُدَعدِعاً كَعِقالِ
دَعدِع بِأَعنَقِكَ التَوائِمَ إِنَّني
في باذِخٍ يا اِبنَ المَراغَةِ عالي
وَاِبنُ المَراغَةِ قَد تَحَوَّلَ راهِباً
مُتَبَرنِساً لِتَمَسكُنٍ وَسُؤالِ
وَمُكَبَّلٍ تَرَكَ الحَديدُ بِساقِهِ
أَثَراً مِنَ الرَسَفانِ في الأَحجالِ
وَفَدَت عَلَيهِ شُيوخُ آلِ مُجاشِعٍ
مِنهُم بِكُلِّ مُسامِحٍ مِفضالِ
فَفَدَوهِ لا لِثَوابِهِ وَلَقَد يُرى
بِيَمينِهِ نَدَبٌ مِنَ الأَغلالِ
ما كانَ يَلبَسُ تاجَ آلِ مُحَرِّقٍ
إِلّا هُمُ وَمُقاوِلُ الأَقوالِ
قصائد مختارة
ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمساني مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
فر ابن ميادة الرقطاء من حكم
الحكم الخضري فر ابن ميادة الرقطاء من حكم بالصغر مثل فرار الأعقد الدهم
دائمًا I
رياض الصالح الحسين أنا الهواء في رئتيك و الأزرار في قميصك
لها ولي
محمد القيسي التراب لها والحجارة لي الأغاني لها والهوامش لي
العمل اليومي
وديع سعادة هاي أنت تعال
لا يغرنك منظر لبغاة
حسن كامل الصيرفي لا يَغُرَنَّكَ مَنظرٌ لِبُغاةٍ بِوُجوهٍ يَبدو بِها إِشراقُ