العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط الخفيف
وطئت جياد يزيد كل مدينة
الفرزدقوَطِئَت جِيادُ يَزيدَ كُلَّ مَدينَةٍ
بَينَ الرُدومِ وَبَينَ نَخلِ وَبارِ
شُعثاً مُسَوَّمَةً عَلى أَكتافِها
أُسدٌ هَواصِرُ لِلكُماةِ ضَوارِ
ما زالَ مُذ عَقَدَت يَداهُ إِزارَهُ
فَدَنا فَأَدرَكَ خَمسَةَ الأَشبارِ
يُدني خَوافِقَ مِن خَوافِقَ تَلتَقي
في كُلِّ مُعتَبَطِ الغُبارِ مُثارِ
وَلَقَد بَنى لَبَني المُهَلَّبِ بَيتَهُم
في المَجدِ أَطوَلُ أَذرُعٍ وَسَواري
بُنِيَت دَعائِمُهُ عَلى جَبَلٍ لَهُم
وَعَلَت فَوارِعُهُ عَلى الأَبصارِ
تَلقى فَوارِسَ لِلعَتيكِ كَأَنَّهُم
أُسدٌ قَطَعنَ سَوابِلَ السُفّارِ
ذَكَرَينِ مُرتَدِفَينِ كُلَّ تَقَلُّصٍ
ذَكَرٍ شَديدِ إِغارَةِ الإِمرارِ
حَمَلوا الظُباتِ عَلى الشُؤونِ وَأَقسَموا
لَيُقَنِّعَنَّ عِمامَةَ الجَبّارِ
صَرَعوهُ بَينَ دَكادِكٍ في مَزحَفٍ
لِلخَيلِ يُقحِمُهُنَّ كُلَّ خَبارِ
مُتَقَلِّدي قَلعِيَّةٍ وَصَوارِمٍ
هِندِيَّةٍ وَقَديمَةِ الآثارِ
وَعَواسِلٍ عَسَلَ الذِئابِ كَأَنَّها
أَشطانُ بائِنَةٍ مِنَ الآبارِ
يَقصِمنَ إِذ طَعَنوا بِها أَقرانَهُم
حَلَقَ الدُروعِ وَهُنَّ غَيرُ قِصارِ
تَلقى قَبائِلَ أُمِّ كُلَّ قَبيلَةٍ
أُمُّ العَتيكِ بِناتِقٍ مِذكارِ
وَلَدَت لِأَزهَرَ كُلَّ أَصيَدَ يَبتَني
بِالسَيفِ يَومَ تَعانُقٍ وَكِرارِ
يَحمي المَكارِمَ بِالسُيوفِ إِذا عَلا
صَوتُ الظُباتِ يُطِرنَ كُلَّ شَرارِ
قصائد مختارة
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
أحمد بن أبي الضياف قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِ كَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِ
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
لا تبك يا شعب الخلود
طلعت الرفاعي أرأيت كيف الشمس فوق الأرض
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
صفي الدين الحلي هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
وعد تحقق
محمد العيد آل خليفة وعد تحقق بعد الخلف منبثقا عن ثورة فرجت عن كل مكروب