العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المنسرح
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
أحمد بن أبي الضيافقَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِ
كَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِ
وإلاَّ كما جاءَ المُرادُ لِغالبِ
وإلا كَسيفِ الجِدّ في مَنهَجِ الهَزلِ
وإلاَّ كما باتَت وُجُوه بَشَائِرٍ
تُخَلِّصُ غَرقَى في بِحارٍ مِنَ الوصلِ
وإلاَّ كَصُبحِ الوَصلِ أشرقَ نُورُهُ
فأذهبَ ليلاً قد تَبَدَّى مِنَ العَذلِ
بَعُدنا على التشبيهِ جَهلاً وإنَّما
لرؤيةِ إبراهيمَ فَضلاً على الكُلّ
فكيفَ وَدُرُّ العِلمَ قَد جاءَ بَحرُهُ
وَهَل لِمَجيءِ البحرِ تُبصِرُ من مِثلِ
ففي حادثِ الأيام بُعداً وإنَّهُ
أرى حادثَ الأيامِ في غاية البُخلِ
وسارَ لبيتِ الله والعِزُّ مُنتَه
وادخَرَ بالتقوى شَديدَ ذُرى النُزلِ
فحصَّلَ من تلكَ البِقاعِ مَغانِماً
مغانم فتحٍ لا تُرامُ
وجادَ على الأقطار من وَبلِ عِلمهِ
فَأينَعَ غُصنُ العِلمِ من ذَلِكَ الوَبلِ
وقد شَرَّفَ الأمصارَ أخمَصُ رِجلِهِ
وللَّهِ من عزِّ حَوَتهُ مِنَ الرجلِ
وَخَلَّفِ من زَهرِ الثَناءِ مَناسِما
يَفُوحُ شَذاها في رياضٍ مِنَ القَولِ
وآبَ كَمَا أآبَ الزَّمَانُ لأهلهِ
وقد زادَ بالإظعان فَضلاً على فَضَّلِ
فكانَ لنا عيدانِ عيدُ قدومهِ
وعيدٌ لختمِ الصَّومِ فاعجب لذا الشملَ
فهذا إمامُ الدينِ أقبَلَ غانِماً
ليهتَزَّ بالأفراحِ من كان ذا عَقلَ
ولو نَظَرَت عيناكَ يومَ قُدُومِهِ
رأيتَ ثُغُورَ الأرضِ تَبسِمُ بالفِعلِ
ألا أيها المولى الذي حسناتُهُ
تَزيدُ على الأمواجِ والقطرِ والرَّملِ
هنيئاً بجُندِ العلمِ أقبَلَ نصرُهُ
وبشرى جُنودَ الجهلِ بالطعنِ والقتلِ
بقيتَ على رغمِ الحَسُودِ مُعظَّماً
وطيبُ شذا علياكَ أحلى من الوصلِ
ولا قاكَ كُلُّ اليُمنِ والخيرِ حينَ إذ
قدِمتَ وتُفدى بالنفُوسِ مع الأهلِ
قصائد مختارة
لقد لطف الرحمن بابنة قاسم
ابن المعتز لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
لقد طال ليلي والأنام رقود
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك لقَد طالَ ليلي والأنامُ رُقُودُ وظلَّت عُيونِي بالدُموعِ تَجودُ
ما لم يقل عن شهرزاد
تيسير سبول شهرزادْ لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟
ذهبوا إلى أن المروءة أصبحت
صالح مجدي بك ذَهَبوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَت تَحتَ الثَرى وَالرَدمِ وَالأَطلالِ
لقد أصبحت في سلطان ملك
ابن الساعاتي لقد أصبحت في سلطان ملكٍ مجيدٍ ليس يوصف بالنّعاس
نحن من الدهر فى أعاجيب
ابن لنكك نحن من الدهر فى أعاجيب فنسأل الله صبر أيوب