العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الكامل الوافر البسيط
إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت
الفرزدقإِذا وَعَدَ الحَجّاجُ أَو هَمَّ أَسقَطَت
مَخافَتُهُ ما في بُطونِ الحَوامِلِ
لَهُ صَولَةٌ مَن يوقَها أَن تُصيبَهُ
يَعِش وَهوَ مِنها مُستَخَفُّ الخَصائِلِ
وَلَم أَرَ كَالحَجّاجِ عَوناً عَلى التُقى
وَلا طالِباً يَوماً طَريدَةَ تابِلِ
وَما أَصبَحَ الحَجّاجُ يَتلو رَعِيَّةً
بِسيرَةِ مُختالٍ وَلا مُتَضائِلِ
وَكَم مِن عَشي العَينَينِ أَعمى فُؤادُهُ
أَقَمتَ وَذي رَأسٍ عَنِ الحَقِّ مائِلِ
بِسَيفٍ بِهِ لِلَّهِ تَضرِبُ مَن عَصى
عَلى قَصَرِ الأَعناقِ فَوقَ الكَواهِلِ
شَفَيتَ مِنَ الداءِ العِراقَ فَلَم تَدَع
بِهِ رَيبَةً بَعدَ اِصطِفاقِ الزَلازِلِ
وَكانو كَذي داءٍ أَصابَ شِفائَهُ
طَبيبٌ بِهِ تَحتَ الشَراسيفِ داخِلِ
كَوى الداءَ بِالمُكواةِ حَتّى جَلا بِها
عَنِ القَلبِ عَينَي كُلِّ جِنٍّ وَخابِلِ
وَكُنّا بِأَرضٍ يا اِبنَ يوسُفَ لَم يَكُن
يُبالي بِها ما يَرتَشي كُلُّ عامِلِ
يَرَونَ إِذا الخَصمانِ جاءا إِلَيهِمُ
أَحَقَّهُما بِالحَقِّ أَهلَ الجَعائِلِ
وَما تُبتَغى الحاجاتُ عِندَكَ بِالرُشى
وَلا تُقتَضى إِلّا بِما في الرَسائِلِ
رَسائِلِ ذي الأَسماءِ مَن يَدعُهُ بِها
يَجِد خَيرَ مَسؤولٍ عَطاءً لِسائِلِ
وَهُم لَيلَةَ الأَهوازِ حينَ تَتابَعوا
وَهُم بِجُنودٍ مِن عَدُوٍّ وَخاذِلِ
قصائد مختارة
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
صلاح الدين الصفدي لله ما أطرى وأطرب ما أتى في هذه الأوراق من سجعاتها
شنف بذكر مفاخر العربان
عبد الحميد الرافعي شنف بذكر مفاخر العربان سمعي وأنعش خاطري وجناني
الله يا لبنان ما أجملك
أمين تقي الدين الله يا لبنانُ ما أَجملَكْ وأروَعَ الشيبَ الذي جلَّلك
طافوا بقبرك والدموع سجام
أبو المحاسن الكربلائي طافوا بقبرك والدموع سجام ولكل قلب لوعة وأوام
ضُرَّة
محمد خضير أدارَت ظهرَها للحُبِّ مَرَّهْ فـ «طنَّشها» وحطَّمَ ألفَ جَرَّهْ
لا زلت يوم الندى خراج غايات
القاضي الفاضل لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِ وَدُمتَ يَومَ الوَغى وَلّاجَ غاياتِ