العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط البسيط
كفاك بحول من عزيز وقوة
الفرزدقكَفاكَ بِحَولٍ مِن عَزيزٍ وَقُوَّةٍ
وَأَعطى رِجالاً حَظَّهُم بِالشَمائِلِ
فَأَصبَحتَ قَد أَبرَأتَ ما في قُلوبِهِم
مِنَ الغِشِّ مِن أَفناءِ تِلكَ القَبائِلِ
فَما الناسُ إِلّا في سَبيلَينِ مِنهُما
سَبيلٌ لِحَقٍّ أَو سَبيلٌ لِباطِلِ
فَجَرَّد لَهُم سَيفَ الجِهادِ فَإِنَّما
نُصِرتَ بِتَفويضٍ إِلى ذي الفَواضِلِ
وَلا شَيءَ شَرٌّ مِن شَريرَةِ خائِنٍ
يَجيءُ بِها يَومَ اِبتِلاءَ المَحاصِلِ
هِيَ العارُ في الدُنيا عَلَيهِ وَبَيتُهُ
بِها يَومَ يَلقى اللَهَ شَرُّ المَداحِلِ
أَظُنُّ بَناتِ القَومِ كُلَّ حَبِيَّةٍ
سَيَمنَعنَ مِنهُم كُلَّ وِدٍّ وَنائِلِ
فَبَدَّلَهُم ما في العِيابِ إِذا اِنتَهوا
إِلَيكُنَّ وَاِستَبدَلنَ عَقدَ المَحامِلِ
سُيوفَ نَعامٍ غَيرَ أَنَّ لِحاهُمُ
عَلى ذَقَنِ الأَحناكِ مِثلُ الفَلائِلِ
عَسى أَن يَذُدنَ الناسُ عَنكُم إِذا اِلتَقَت
أَسابِيُّ مِجرٍ لِلقِتالِ وَنازِلِ
وَما القَومُ إِلّا مَن يُطاعِنُ في الوَغى
وَيَضرِبُ رَأسَ المُستَميتِ المُنازِلِ
فِدىً لَكَ أُمّي اِجعَل عَلَيهِم عَلامَةً
وَحَرِّم عَلَيهِم صالِحاتِ الحَلائِلِ
نُزَيِّلُ بَينَ المُؤمِنينَ وَبَينَهُم
إِذا دَخَلوا الأَسواقَ وَسطَ المَحافِلِ
فَلا قَومَ شَرٌّ مِنهُمُ غَيرَ أَنَّهُم
تَظُنُّهُمُ أَمثالَ تُركٍ وَكابُلِ
تَرى أَعيُنَ الهَلكى إِلَيهِ كَأَنَّها
عُيونُ الصِوارِ حُوَّماً بِالمَناهِلِ
يُراقِبنَ فَيّاضاً كَأَنَّ جِفانَهُ
جَوابي زَرودَ المُترَعاتِ العَدامِلِ
قصائد مختارة
في روضة أزهارها مكسوبة
الثعالبي في روضةٍ أزهارُها مكسوبَةٌ والظلُّ من أشجارِها ممدودُ
إليك أضرع في مدحٍ خصصتِ به
جرمانوس فرحات إليك أضرع في مدحٍ خُصصتِ به فأبهجي صوتَ مطريك بإصغاءِ
ومن سفه لما مررت على الحمى
الشريف المرتضى ومن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمى بكيتُ وهل يُبكي الجليدَ المعالِمُ
لا عذر بعد عذار شاب أكثره
الببغاء لا عُذرَ بَعدَ عَذارٍ شابَ أَكثُرُهُ فَالشَيبُ أَوعَظُ أَعذار وَأَنذارِ
الحمد لله صبح الحق قد وضحا
محمد بن عثيمين الحَمدُ لِلّهِ صُبحُ الحَقِّ قَد وَضَحا وَبَيعُكثم يا أُهَيلَ الدينِ قَد رَبِحا
خيروه أيضحي حبه
أمين تقي الدين خيروه أيضحي حبه أم يضحي مجده والحسبا