العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الخفيف المديد البسيط
ننتظر البطل
خميس لطفيوالآنَ .. حيث لم يعُدْ في زادنا عسلْ .
واسَّاقطت أوراقُنا وزهرنا ذبَـلْ .
وأدمنت شفاهُنا مرارةَ القُبَـلْ .
واغرورقت عيوننا ودمعنا هطلْ .
على شهيدٍ لجنان الخلد قد رحلْ .
أو الذي أصابه من جرحه شللْ .
أو الذي هناك في السجون معتقلْ .
ما ظل مَن لم يُؤذَ مِن أحبابنا ما ظلْ .
مَن لم يُصبْهُ وابلٌ ،
مِن الأذى وطلْ .
وعمَّنا الإحباط والمَلال والكللْ .
وبعضنا قد أوشكوا ..
أن يفقدوا الأملْ .
قالوا : " الحياةُ زهرةٌ تذوي على عجلْ .
ونحن فوق السفح واقفون لم نزلْ .
متى إذن وصولنا
لقِمَّة الجبلْ " .؟
***
الآن .. بعد أن عرفنا موطن الخللْ .
" والبئرَ والغطا " كما يُقال في المثلْ .
وبعد كل ما جرى
لنا وما حصلْ .
والأمر صار بيِّناً وشأننا جللْ .
وعندنا إجابةٌ لكل من سألْ .
لا تقبل التأويل والتحويل والجدلْ .
عن حالنا المزري الذي
ما عاد يُحتَملْ .
عمَّن بنا لتحت خط الصفر قد وصلْ .
وكلنا في نفسه يسألُ : " ما العملْ " ؟.
هل نكتفي بقول مَنْ ؟
وإن ؟ وما ؟ وهلْ ؟
أو ذمِ أو تخجيلِ مَن لا يعرف الخجلْ ؟
ونترك الجَمَلْ .
لهم بما حملْ .؟
ما الحلّ ؟
ضاع عمرنا ونحن دون حلْ .
***
خير الكلام كله ما قل ثم دلْ .
يا أمةً عزيزةً وكم عزيزٍ ذلْ !
إلى متى كمن به
مسٌ من الخبلْ .
نبقى جلوساً كلُّنا
ننتظرُ البطلْ .؟!
قصائد مختارة
لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم
الحطيئة لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
ترفق يا عيينة باللقاح
أحمد محرم تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ وبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِ
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
عج على عباس تلق فتى
عرقلة الدمشقي عِجّ عَلى عَباسَ تَلقَ فَتىً غَيرَ نَكريشٍ وَلا بَذَجِ
المرء بالفكر لا باللحية الطولي
حفني ناصف المرء بالفكر لا باللحية الطولَي والفخر بالفضل لا بالرتبة الأولى