العودة للتصفح الهزج المتقارب الطويل الطويل
تبكي المراغة بالرغام على ابنها
الفرزدقتَبكي المَراغَةُ بِالرَغامِ عَلى اِبنِها
وَالناهِقاتُ يَنُحنَ بِالإِعوالِ
سوقي النَواهِقَ مَأتَماً يَبكينَهُ
وَتَعَرَّضي لِمُصاعِدِ القُفّالِ
سَرِباً مَدامِعُها تَنوحُ عَلى اِبنِها
بِالرَملِ قاعِدَةً عَلى جَلّالِ
قالوا لَها اِحتَسِبي جَريراً إِنَّهُ
أَودى الهِزَبرُ بِهِ أَبو الأَشبالِ
أَلقى عَلَيهِ يَدَيهِ ذو قَومِيَّةٍ
وَردٌ فَدَقَّ مَجامِعَ الأَوصالِ
قَد كُنتُ لَو نَفَعَ النَذيرُ نَهَيتُهُ
أَلّا يَكونَ فَريسَةَ الرِئبالِ
إِنّي رَأَيتُكَ إِذ أَبَقتَ فَلَم تَئل
خَيَّرتَ نَفسَكَ مِن ثَلاثِ خِلالِ
بَينَ الرُجوعَ إِلَيَّ وَهيَ فَظيعَةٌ
في فيكَ مُدنِيَةٌ مِنَ الآجالِ
أَو بَينَ حَيِّ أَبي نَعامَةَ هارِباً
أَو بِاللَحاقِ بِطَيِّءِ الأَجبالِ
وَلَقَد هَمَمتَ بِقَتلِ نَفسَكَ خالِياً
أَو بِالفَرارِ إِلى سَفينِ أَوالِ
فَالآنَ يا رُكبَ الجِداءِ هَجَوتُكُم
بِهِجائِكُم وَمُحاسِبِ الأَعمالِ
فَاِسأَل فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍ وَاِلتَمِس
بِالعَسكَرَينِ بَقِيَّةَ الأَظلالِ
إِنّا لَتوزَنُ بِالجِبالِ حُلومُنا
وَيَزيدُ جاهُلُنا عَلى الجُهّالِ
فَاِجمَع مَساعيكَ القِصارَ وَوافِني
بِعُكاظَ يا اِبنَ مُرَبِّقِ الأَحمالِ
وَاِسأَل بِقَومِكَ يا جَريرُ وَدارِمٍ
مَن ضَمَّ بَطنَ مِنىً مِنَ النُزّالِ
تَجِدِ المَكارِمَ وَالعَديدَ كِلَيهِما
في دارِمٍ وَرَغائِبَ الآكالِ
قصائد مختارة
ولا أفرق غلابا
ابو نواس ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا
وعارض خد تأملته
أبو جعفر بن عاصم وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ
ديمة الأشواق
عبدالحميد ضحا كَانَ اللِّقَاءُ عَلَى رِيَاضٍ مُمْرِعِ وَكَأَنَّنِي بَيْنَ السَّحَابِ بِمَرْبَعِ
أقسمت سوى الجهاد ما لي أرب
العماد الأصبهاني أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ والرَّاحةُ في سواهُ عندي تَعَبُ
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه