العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الخفيف
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضيلَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ
يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
سَواءٌ إِذا غَشَّيتَهُ النَقسَ رَهبَةً
وَذو لَهذَمٍ غُشّي مِنَ الدَمِّ رادِعُه
لَجلِجُ مِن فَوقِ الطُروسِ لِسانُهُ
وَلَيسَ يُؤَدّي ما تَقولُ مَسامِعُه
وَيَنطِقُ بِالأَسرارِ حَتّى تَظُنُّهُ
حَواها وَصِفرٌ مِن ضَميرٍ أَضالِعُه
إِذا اِسوَدَّ خَطبٌ دونَهُ وَهوَ أَبيَضٌ
يُسَوِّدُ وَاِبيَضَّت عَلَيهِ مَطالِعُه
قصائد مختارة
نافذة على البعد
معز بخيت كيف سأكتب بعد الآن قصيدة ْ
أبا حسن ما صدني عنك أنني
الأحنف العكبري أبا حسن ما صدّني عنك أنني بخلت ولكن عاقني عنك قاصد
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ابن الزقاق ومعسولِ اللمى حلو الثنايا شمائله خُلِقْنَ من الشمولِ
مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا
خليل اليازجي مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً فعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
إلياس أبو شبكة تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا
طين
عاطف الفراية قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت: أنا الخمر للورد هذا الذي