العودة للتصفح الكامل المنسرح الوافر البسيط
سقى الله يوما قصر اللهو طوله
الأبيورديسَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ
وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ
بِرَوْضٍ تَمَشَّى بَيْنَ أَزْهَارِهِ الصَّبا
فَتَحْسَبُها مَذْعُورَةً حِينَ تَرْجُفُ
وَقَدْ مَزَجَتْ ظَمْياءُ بالرّيقِ راحَها
فَلَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ المُدامَيْنِ أَرْشُفُ
وَقُلْتُ لَهَا شِيمي لِحاظَكِ وَارْفُقِي
بِلُبِّي وَخَلِّي البابِلِيَّةَ تَعْنُفُ
فَطرْفُكِ لا صَهْباءُ يَنْزو حَبابُها
قَويتِ على قَتْلي بِهِ وَهْوَ يَضْعُفُ
قصائد مختارة
إنى أبى الله أن أموت
المثلم بن عمرو التنوخي إنى أبى الله أن أموت وفي صدري همٌ كأنه جبل
لا تعذل المشتاق في احواله
جبرائيل الدلال لا تعذل المشتاق في احواله فتزيده شوقاً غزاله
لا والذي لا إله إلا هو
ابن المعتز لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هو أَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُ
تماطلنا الأماني والمنايا
محمد توفيق علي تُماطِلُنا الأَماني وَالمَنايا مُعاجِلَةٌ صَباحاً أَو مَساءَ
كأن عتابة من حسنها
ابو العتاهية كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها دُميَةُ قَسٍّ فَتَنَت قَسَّها
صيرت فمي لفيه باللثم لثام
ابن حموية صيرت فمي لفيه باللثم لثام غصباً ورشفت من ثناياه مدام