العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع الرجز
وشعب نزلناه وفي العيش غرة
الأبيورديوَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌ
بِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ
وَلَم يَكُ فينا ماجِدٌ أَغمَدَ النُّهَى
غرارَ الشَّبابِ المُنتَضَى في مَشيبِهِ
وَنَحنُ بِوادٍ خَيَّمَتْ أُمُّ سالِمٍ
بِهِ ذي ثَرىً غَضِّ النَّباتِ رَطيبِهِ
تَضَوَّعَ مِسكاً حينَ ناجاهُ ذَيلُها
كَأَنَّ مَحانيهِ مَذاكٍ لِطيبِهِ
وَكَم مِن نَهارٍ ضَمَّ قُطرَيهِ سَيرُنا
يَذوبُ الحَصى مِن جَزعِهِ في لَهيبِهِ
وَلَيلٌ طَوَيناهُ وَللرَكبِ طَربَةٌ
إِذا عَبَّ نَجمٌ جانِحٌ في مَغيبِهِ
فَيا نازِلي رَملَ الحِمَى هَل لَدَيكُمُ
شِفاءٌ لِصَبٍّ داؤُهُ مِن طَبيبِهِ
وَفيكُم قِرىً لِلطارِقينَ فَزارَكُم
مُحِبٌّ لِيُقْرَى نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
قصائد مختارة
لله إخوان صدق ما هواهم مين
ابن معتوق لِلّه إخوان صدقٍ ما هواهم مين بالبين هموا وخلوا بالحشا همّين
يا مفرد الحب مالي في الهوى ثاني
إبراهيم الحوراني يا مفرد الحب مالي في الهوى ثاني ومهجتي عن جمالك ما لها ثاني
دمع عيني كان مشتاقا
خالد الكاتب دمعُ عيني كان مشتا قاً إلى قرَّةِ عيني
يا رب شوهاء لجوج الزنا
ابن الرومي يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ
لو صح ما ينقل عن لقمان
محمد عثمان جلال لَو صَحَّ ما يُنقَلُ عَن لُقمان لَعدَّ مِن نَوادِر الأَزمان
نهار بالسرور له ولائم
ابن سودون نهار بالسرور له ولائم سعيد