العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر المنسرح الطويل البسيط
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدقلَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ
تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا
مِنَ المُصطَفى وَالمُصطَفى مِن ثِقاتِهِ
خَليلَيهِ إِذ بانا جَميعاً فَوَدَّعا
وَلَو رُزِئَت مِثلَيهِما هَضبَةُ الحِمى
لَأَصبَحَ ما دارَت مِنَ الأَرضِ بَلقَعا
جَناحا عَتيقٍ فارَقاهُ كِلاهُما
وَلَو كُسِرا مِن غَيرِهِ لَتَضَعضَعا
وَكانا وَكانَ المَوتُ لِلناسِ نُهيَةً
سِناناً وَسَيفاً يَقطُرُ السُمَّ مُنقَعا
فَلا يَومَ إِلّا يَومُ مَوتِ خَليفَةٍ
عَلى الناسِ مِن يَومَيهِما كانَ أَفجَعا
وَفَضلاهُما مِمّا يُعَدُّ كِلاهُما
عَلى الناسِ مِن يَومَيهِما كانَ أَوسَعا
فَلا صَبرَ إِلّا دونَ صَبرٍ عَلى الَّذي
رُزِئتَ عَلى يَومٍ مِنَ البَأسِ أَشنَعا
عَلى اِبنِكَ وَاِبنِ الأُمِّ إِذ أَدرَكَتهُما ال
مَنايا وَقَد أَفنَينَ عاداً وَتُبَّعا
وَلَو أَنَّ يَومَي جُمعَتَيهِ تَتابَعا
عَلى جَبَلٍ أَمسى حُطاماً مُصَرَّعا
وَلَم يَكُنِ الحَجّاجُ إِلّا عَلى الَّذي
هُوَ الدينُ أَو فَقدِ الإِمامِ لِيَجزَعا
وَما راعَ مَنعِيّاً لَهُ مِن أَخٍ لَهُ
وَلا اِبنٍ مِنَ الأَقوامِ مِثلاهُما مَعا
فَإِن يَكُ أَمسى فارَقَتهُ نَواهُما
فَكُلُّ اِمرِئٍ مِن غُصَّةٍ قَد تَجَرَّعا
فَلَيتَ البَريدَينِ اللَذَينِ تَتابَعا
بِما أَخبَرا ذاقا الذُعافَ المُسَلَّعا
قصائد مختارة
عود ببيت على الأفلاك معمور
ابن نباته المصري عود ببيتٍ على الأفلاك معمور ملوك بيتٍ بنصرِ الله مغمور
غدا في الجيرة الغادين لبي
الشريف الرضي غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا
أَصاحِ ترى بريقاً هب وهناً
حبيب الهلالي أَصاحِ تَرى بَريقاً هَبَّ وَهناً يُؤَرِّقُني وَأَصحابي هُجودُ
رسميمن الصاحب الكبير
الأبله البغدادي رسميمن الصاحب الكبير ما جاء يا ذا الندى الغزيرِ
أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم
إبراهيم الطيبي أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم أحاطت به الأشواق من كل جانب
الحب أسعدني والحب أشقاني
فؤاد بليبل الحُبُّ أَسعَدَني وَالحُبُّ أَشقاني أَبكي وَأَضحَكُ مِنهُ اليَومَ في آنِ