قصائد قصيره
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
أبو العلاء المعري
لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى
دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا
ثلاثة أيام لأهل تنافر
أبو العلاء المعري
ثَلاثَةُ أَيّامٍ لِأَهلِ تَنافُرٍ
وَلَكِنَّ قَولَ المُسلِمينَ هُوَ الثَبتُ
مثل الفتى عند التغرب والنوى
أبو العلاء المعري
مَثَلُ الفَتى عِندَ التَغَرُّبِ وَالنَوى
مَثَلُ الشَرارَةِ إِن تُفارِق نارَها
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري
لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ
وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
إن يصحب الروح عقلي بعد مظعنها
أبو العلاء المعري
إِن يَصحَبِ الروحَ عَقلي بَعدَ مَظعَنِها
لِلمَوتِ عَنِّيَ فَأَجدِر أَن تَرى عَجَبا
الله لا ريب فيه وهو محتجب
أبو العلاء المعري
اللَهُ لا رَيبَ فيهِ وَهوَ مُحتَجِبٌ
بادٍ وَكُلٌّ إِلى طَبعٍ لَهُ جَذَبا
إني ونفسي أبدا في جذاب
أبو العلاء المعري
إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذاب
أُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذاب
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ
مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها
أخبرت عن كتبك أعجوبة
أبو العلاء المعري
أَخبَرتَ عَن كُتبِكَ أُعجوبَةً
وَرُبَّ مَينٍ ضُمِّنَتهُ الكُتُب
قد أعزب العالم أحلامهم
أبو العلاء المعري
قَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُم
يا عازِبَ الحِلمِ عَنِ الناسِ ثُب
أبعد من الناس تطرح ثقل ألفتهم
أبو العلاء المعري
أُبعُد مِنَ الناسِ تَطرَح ثِقلَ أُلفَتِهِم
وَلا تُرِد لَكَ أَعواناً وَأَنصارا
يا نحل إن شار شهدا مكتسب
أبو العلاء المعري
يا نَحلُ إِن شارَ شُهداً مُكتَسِبٌ
فَحَسبُهُ أَنَّ بَعدَ المَوتِ إِنشارا