قصائد قصيره
معاص تلوح فأوصيكم
أبو العلاء المعري
مَعاصٍ تَلوحُ فَأوصيكُمُ
بِهِجرانِها لا بِإِغبابِها
هذا طريق للهدى لا حب
أبو العلاء المعري
هَذا طَريقٌ لِلهُدى لا حِبُ
يَرضى بِهِ المَصحوبُ وَالصاحِبُ
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري
إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا
جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ
إذا ركبت إجارها ورأيتها
أبو العلاء المعري
إِذا رَكِبَت إِجّارَها وَرَأَيتَها
تُكَلِّمُ يَوماً في التَسَتُّرِ جارَها
رغبنا في الحياة لفرط جهل
أبو العلاء المعري
رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ
وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ
لسانك عقرب فإذا أصابت
أبو العلاء المعري
لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت
سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ
جوارك هذا العالم اليوم نكبة
أبو العلاء المعري
جِوارُكَ هذا العالَمَ اليَومَ نَكبَةٌ
عَلَيكَ وَلَيسَ البَينُ عَنهُ مُيَسَّرا
إذا طلع الشيب الملم فحيه
أبو العلاء المعري
إِذا طَلَعَ الشَيبُ المُلِمُّ فَحَيِّهِ
وَلا تَرضَ لِلعَينِ الشَبابَ المُزَوَّرا
إدأب لربك لا يلومك عاقل
أبو العلاء المعري
إِدأَب لِرَبِّكَ لا يَلومُكَ عاقِلٌ
في سَجنِ هَذي النَفسِ أَو إِدآبِها
لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
أبو العلاء المعري
لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّها
تُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
قد قيل إن الروح تأسف بعدما
أبو العلاء المعري
قَد قيلَ إِنَّ الروحَ تَأسَفُ بَعدَما
تَنأى عَنِ الجَسَدِ الَّذي غَنِيَت بِهِ
أسرك أن كانت بوجهك وجنة
أبو العلاء المعري
أَسَرَّكَ أَن كانَت بِوَجهِكَ وَجنَةٌ
سَمِيَّةُ عيرٍ تَحمِلُ المِسكَ وَالعِطرا