قصائد قصيره

قال زمان الناس في صفوه

أبو العلاء المعري
السريع
قالَ زَمانُ الناسِ في صَفوِهِ وَرَبُّهُ سَلّاكَ أَو هَيِّما

متى تشرك مع امرأة سواها

أبو العلاء المعري
الوافر
مَتى تَشرَك مَعَ اِمرَأَةٍ سِواها فَقَد أَخطَأتَ في الرَأيِ التَريكِ

قد يرفع الأقوام إن سئلوا

أبو العلاء المعري
الكامل
قَد يَرفَعُ الأَقوامُ إِن سُئِلوا هَل تَخفِضونَ وَقَولُهُم رُبَما

لا ذنب للدنيا فكيف نلومها

أبو العلاء المعري
الكامل
لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي

لقد أمنتني الأدماء أضحت

أبو العلاء المعري
الوافر
لَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَت تُراعي في مَراتِعِها طُلَيّا

قال المنجم والطبيب كلاهما

أبو العلاء المعري
الكامل
قالَ المُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما لا تُحشَرُ الأَجسادُ قُلتُ إِلَيكُما

تقبس النار وإن طال القدم

إبراهيم عبد القادر المازني
الرمل
تقبس النار وإن طال القدم من ينابيع الزمان المنصرم

وجدت الموت للحيوان داء

أبو العلاء المعري
الوافر
وَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءً وَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما

كأنك بعد خمسين استقلت

أبو العلاء المعري
الوافر
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي

إن الجديدين ما رثا ولا خلقا

أبو العلاء المعري
البسيط
إِنَّ الجَديدَينِ ما رَثّا وَلا خَلُقا وَلَم يَدوما عَلى نُعمى وَلا بوسِ

الخلق من أربع مجمعة

أبو العلاء المعري
المنسرح
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا

لنا خفض المحلة والدنايا

أبو العلاء المعري
الوافر
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَنايا وَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّ