العودة للتصفح الوافر الرجز الكامل الكامل السريع
وجدت الموت للحيوان داء
أبو العلاء المعريوَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءً
وَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما
وَما دُنياكَ إِلّا دارُ سوءٍ
وَلَستَ عَلى إِساءَتِها مُقيما
أَرى وَلَدَ الفَتى عِبئاً عَلَيهِ
لَقَد سَعِدَ الَّذي أَمسى عَقيما
أَما شاهَدتَ كُلَّ أَبي وَليدٍ
يَؤُمُ طَريقَ حَتفٍ مُستَقيما
فَإِمّا أَن يُرَيِّبَهُ عَدُوّاً
وَإِمّا أَن يُخَلِّفَهُ يَتيما
قصائد مختارة
أمنها على أن المزار بعيد
مهيار الديلمي أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ خيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ
ولا أحب اللجم العاطوسا
رؤبة بن العجاج وَلَا أُحِبُّ اللُجَمَ العاطُوسا
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
ابن الساعاتي هذا العقيق تلك أعلام الحمى فإلام وخدك والدجى قد هوما
أظلوم حان إلى القبور ذهابي
البحتري أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي وَبَليتُ قَبلَ المَوتِ في أَثوابي
فانظر بتوضح باكر الأحداج
الفرزدق فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِداجِ
الشام للإسلام دار القرار
ابن سناء الملك الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار وكانَ مِنْ قبلُ طريقَ الفَرارْ