العودة للتصفح المجتث المنسرح مجزوء الرمل الكامل
بقيت وما أدري بما هو غائب
أبو العلاء المعريبَقَيتُ وَما أَدري بِما هُوَ غائِبٌ
لَعَلَّ الَّذي يَمضي إِلى اللَهِ أَقرَبُ
تَوَدُّ البَقاءَ النَفسُ مِن خيفَةِ الرَدى
وَطولُ بَقاءِ المَرءِ سُمٌّ مُجَرَّبُ
عَلى المَوتِ يَجتازُ المَعاشِرُ كُلُّهُم
مُقيمٌ بِأَهلَيهِ وَمَن يَتَغَرَّبُ
وَما الأَرضُ إِلّا مِثلُنا الرِزقَ تَبتَغي
فَتَأكُلُ مِن هَذا الأَنامِ وَتَشرَبُ
وَقَد كَذَبوا حَتّى عَلى الشَمسِ أَنَّها
تُهانُ إِذا حانَ الشُروقُ وَتُضرَبُ
كَأَنَّ هِلالاً لاحَ لِلطَعنِ فيهِمُ
حَناهُ الرَدى وَهوَ السِنانُ المُجَرَّبُ
كَأَنَّ ضِياءَ الفَجرِ سَيفٌ يَسُلُّهُ
عَلَيهُم صَباحٌ بِالمَنايا مُذَرَّبُ
قصائد مختارة
دع الغيب وما فيه
عبد الحسين الأزري دع الغيب وما فيه وإن ضيق أنفاسي
أبعد خمسين أصبو
محمد بن حازم الباهلي أَبَعدَ خَمسينَ أَصبو وَالشَيبُ لِلجَهلِ حَربُ
دعا الفجر
أحمد خميس دعا الفجر هيا رجال الغد وهبوا فإنا على موعد
راش نبالا في جفنه ورمى
مهيار الديلمي راشَ نبالاً في جفنه ورمَى ظبي بجَمع ما راقبَ الحَرما
رب هيفاء رداح
ابن الرومي رُبَّ هيفاءَ رَدَاحٍ ذاتِ بُدنٍ وبياضِ
متعاشقان مكاتمان هواهما
الناشئ الأكبر مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما قد نامَ بينهما العِتابُ فطابا