العودة للتصفح

أسرك أن كانت بوجهك وجنة

أبو العلاء المعري
أَسَرَّكَ أَن كانَت بِوَجهِكَ وَجنَةٌ
سَمِيَّةُ عيرٍ تَحمِلُ المِسكَ وَالعِطرا
وَما عَلِمَ الأَغراضَ خاطِرُ حِندِسٍ
يُعِدُّ لَهُ غاوٍ يُعانِدُهُ الخِطرا
فَلا القَطرُ آواهُ وَلا القُطُرُ ضَمَّهُ
وَلا هُوَ مِمَّن يَسحَبُ الوَشِيِّ وَالقِطرا
أَعيشُ بِإِفطارٍ وَصَومٍ وَيَقظَةٍ
وَنَومٍ فَلا صَوماً حَمِدتُ وَلا فِطرا