العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الوافر الوافر الكامل
أبعد من الناس تطرح ثقل ألفتهم
أبو العلاء المعريأُبعُد مِنَ الناسِ تَطرَح ثِقلَ أُلفَتِهِم
وَلا تُرِد لَكَ أَعواناً وَأَنصارا
وَلا تُحاوِلُ مِن قَومٍ إِذا صُحِبوا
أَذكَوا لِرَغمِكَ أَسماعاً وَأَبصارا
لَمّا تَبَيَّنتُ طولَ الدَهرِ طالَ بِهِ
فِكري فَأَشعَرَ هَذي النَفسِ إِقصارا
يا لَهفِ كَم مُدنِ أَملاكٍ غَدَونَ فَلا
فيهِ وَكَم فَلواتٍ عُدنَ أَمصارا
وَاللَهُ أَكبَرُ لا يَدنو القِياسُ لَهُ
وَلا يَجوزُ عَلَيهِ كانَ أَو صارا
لا مُلكَ لي وَأَرى الدُنيا تُحاصِرُني
وَما حَجَجتُ وَقَد لاقَيتُ إِحصارا
قصائد مختارة
حرض بنيك على الآداب في الصغر
علي بن أبي طالب حَرِّض بنيكَ عَلى الآدابِ في الصِغَرِ كَيما تَقَرَّ بِهِم عَيناكَ في الكِبَرِ
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ
وبديع الدل قصري الغنج
الحسين بن الضحاك وبديعِ الدلِّ قصريَّ الغنج مَرِهِ العينِ كحيلٍ بالدعَج
لمن دار عفت بالساريات
الأشتر الحمامي لمن دارٌ عفت بالسارياتِ وَتصريفِ الأُمورِ السائباتِ
ألا أبلغ مهلهل ما لدينا
جساس بن مرة أَلا أَبلِغ مُهَلهِلَ ما لَدَينا فَأَدمُعُنا كَأَدمُعِهِ غِزارُ
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
يحيى الغزال أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ