قصائد قصيره
أما المكان فثابت لا ينطوي
أبو العلاء المعري
أَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي
لَكِن زَمانُكَ ذاهِبٌ لا يَثبُتُ
تعالى الله ما تلقى المطايا
أبو العلاء المعري
تَعالى اللَهُ ما تَلقى المَطايا
مِنَ الإِنسانِ وَالدُنيا تَصيدُ
كم ينظم الدهر من عقد وينثره
أبو العلاء المعري
كَم يَنظِمُ الدَهرُ مِن عِقدٍ وَيَنثُرُهُ
وَلَيسَ عِقدُ ثُرَيّاهُ بِمُنتَثِرِ
إذا بلغ الوليد لديك عشرا
أبو العلاء المعري
إِذا بَلَغَ الوَليدُ لَدَيكَ عَشراً
فَلا يَدخُل عَلى الحُرَمِ الوَليدُ
الله ينقل من شا
أبو العلاء المعري
اللَهُ يَنقُلُ مَن شا
ءَ رُتبَةً بَعدَ رُتبَه
يا ربة الخدر عدي ميتة وسنا
أبو العلاء المعري
يا رَبَّةَ الخِدرِ عُدّي ميتَةً وَسَناً
فَإِنَّما أَنتِ إِحدى الغيدِ مِن مُضَرِ
لنفسي إن تنأ عن الجسم روعة
أبو العلاء المعري
لِنَفسِيَ إِن تَنأَ عَنِ الجِسمِ رَوعَةٌ
كَرَوعَةِ أُنثى أُجلِيَت عَن دِيارِها
كأن قلوب القوم منا جنادل
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ قُلوبَ القَومِ مِنّا جَنادِلٌ
فَلَيسَ لَها عِندَ الأُمورِ حَصاةُ
مسيحية من قبلها موسوية
أبو العلاء المعري
مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌ
حَكَت لَكَ أَخباراً بَعيداً ثُبوتُها
والشح غريبا عند أنفسنا
أبو العلاء المعري
وَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا
بَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُ
إذا كسر العبد الإناء فعده
أبو العلاء المعري
إِذا كَسَرَ العَبدُ الإِناءَ فَعَدِّهِ
أَذاةً لَهُ إِنَّ الإِناءَ إِلى كَسرِ
أسر إن كنت محمودا على خلق
أبو العلاء المعري
أُسَرُّ إِن كُنتُ مَحموداً عَلى خُلُقٍ
وَلا أُسَرُّ بِأَنّي المَلكُ مَحمودُ