قصائد قصيره
إن شئت ترزق الدنيا ونعمتها
أبو العلاء المعري
إِن شِئتَ تُرزَقَ الدُنيا وَنِعمَتَها
فَخَلِّ دُنياكَ تَظفَر بِالَّذي شيتا
أرى حيوان الأرض غير أنيسها
أبو العلاء المعري
أَرى حَيوانَ الأَرضِ غَيرَ أَنيسِها
إِذا اِقتاتَ لَم يَفرَح بِظُلمٍ وَلا جَدا
أكرم ضعيفك والآفاق مجدبة
أبو العلاء المعري
أَكرِم ضَعيفَكَ وَالآفاقُ مُجدِبَةٌ
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا
نهاني عقلي عن أمور كثيرة
أبو العلاء المعري
نَهانِيَ عَقلي عَن أُمورٍ كَثيرَةٍ
وَطَبعي إِلَيها بِالغَريزَةِ جاذِبي
يؤمل كل أن يعيش وإنما
أبو العلاء المعري
يُؤَمِّلُ كُلٌّ أَن يَعيشَ وَإِنَّما
تُمارِسُ أَهوالَ الزَمانِ إِذا عِشتا
ما أسلم المسلمون شرهم
أبو العلاء المعري
ما أَسلَمَ المُسلِمونَ شَرَّهُمُ
وَلا يَهودٌ لِتَوبَةٍ هادوا
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري
مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ
نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
عليكم بإحسانكم إنكم
أبو العلاء المعري
عَلَيكُم بِإِحسانِكُم إِنَّكُم
مَتى تَكتِبوا غَيرَكُم تُكبَتوا
لا ينزلن بأنطاكية ورع
أبو العلاء المعري
لا يَنزِلَنَّ بِأَنطاكِيَّةَ وَرَعٌ
كَم حَلَّلَ الدينَ عِقدٌ لِلزَنانيرِ
أرى اللب مرآة اللبيب ومن يكن
أبو العلاء المعري
أَرى اللُبَّ مِرآةَ اللَبيبِ وَمَن يَكُن
مَرائِيَّهُ الإِخوانُ يَصدُق وَيَكذِبِ
وارحمتا للأنام كلهم
أبو العلاء المعري
وارَحمَتا لِلأَنامِ كُلِّهِمُ
فَإِنَّهُم مِن هَوى الحَياةِ أُتوا
تناقض ما لنا إلا السكوت له
أبو العلاء المعري
تَناقُضٌ ما لنا إِلّا السُكوتُ لَهُ
وَأَن نَعوذَ بِمَولانا مِنَ النارِ