العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الرجز
والشح غريبا عند أنفسنا
أبو العلاء المعريوَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا
بَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُ
بَقَيتُ حَتّى كَسا الخَدَّينِ جَونُهُما
ثُمَّ اِستَحالَ وَمَسَّ الجِسمَ تَخديدُ
قصائد مختارة
للشهب أقول ساحبا ذيل ظنون
نظام الدين الأصفهاني لِلشُّهبِ أَقول ساحِباً ذَيلَ ظُنون حادثتُكِ فاِسهَري فَبي اللَيلَ شُجون
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
أو ما ترى الغيث المعرس باكيا
ابن أبي حديدة أو ما ترى الغيث المعرس باكيا يذري الدموع على رياض شفيق
رأيت جناة الحرب غير كفاتها
ابن الرومي رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتها إذا اختلفت فيها الرماح الشواجرُ
لجيم قومي وبنو أبينا
صفية بنت ثعلبة الشيبانية لُجَيْمُ قَوْمِي وَبَنُو أَبِينا لَيْسُوا لَدَى الْهَيْجا مُغَلَّبِينا