العودة للتصفح السريع الوافر البسيط الهزج الطويل
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
أبو العلاء المعريلَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ
مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها
أَقَلُّ الَّذي تَجني الغَواني تَبرُّجٌ
يُري العَينَ مِنها حَليهَا وَخِضابَها
فَإِن أَنتَ عاشَرتَ الكَعابَ فَصادِها
وَحاوِل رِضاها وَاِحذَرَ نَّغَضابَها
فَكَم بَكَرَت تَسقي الأَمَرَّ حَليلَها
مِنَ الغارِ إِذ تَسقي الخَليلَ رُضابَها
وَإِنَّ حِبالَ العَيشِ ما عَلِقَت بِها
يَدُ الحَيِّ إِلّا وَهيَ تَخشى اِنقِضابَها
قصائد مختارة
مبتكرات الغائب
قاسم حداد أنهالُ بالذكرى وأستعصي على التفسير هذا السيل تاريخٌ
يا من به يفتخر الفخر
أبو تمام يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُ وَمَن بِهِ يَبتَهِجُ الشِعرُ
بخثعم إن بقيت وإن أبوه
السليك بن السلكة بخثعم إنْ بقيت واِن أبوه أوارٌ بينَ بيشَةَ أو جُفَارِ
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
إذا ما أم عبد الله
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا ما أُمُّ عَبدِ اللَـ ـهِ لَم تَحلُل بِوادِيهِ
ألا يا اسلمي على الحوادث فاطما
عبد المسيح بن عسلة أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما فَإِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما