العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط المتقارب مجزوء الكامل
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعريلا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ
وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
فَالخَطبُ أَفظَعُ مِن سَرّاءَ تَأمُلُها
وَالأَمرُ أَيسَرُ مِن أَن تُضمِرَ الرُعُبا
إِذا تَفَكَّرتَ فِكراً لا يُمازِجُهُ
فَسادُ عَقلٍ صَحيحٍ هانَ ما صَعُبا
فَاللُبُّ إِن صَحَّ أَعطى النَفسَ فَترَتَها
حَتّى تَموتَ وَسَمّى جِدَّها لَعِبا
وَما الغَواني الغَوادي في مَلاعِبِها
إِلّا خَيالاتُ وَقتٍ أَشبَهَت لُعَبا
زِيادَةُ الجِسمِ عَنَّت جِسمَ حامِلِهِ
إِلى التُرابِ وَزادَت حافِراً تَعَبا
قصائد مختارة
فلسفتي في الحياة
عبدالحميد ضحا أَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِ وَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِي
لمثلها يستعد البأس والكرم
أبو فراس الحمداني لِمِثلِها يَستَعِدُّ البَأسُ وَالكَرَمُ وَفي نَظائِرِها تُستَنفَذُ النِعَمُ
مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد
ابن علوي الحداد مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد مع الأحبة لو عادت ولو عادوا
يامن رأيت بعين الشوق من سنن
الوصّاف يا مَن رأيتُ بعينِ الشوقِ من سَنَنِ حُسْنًا يفوقُ ضياءَ البدرِ في الزَّمَنِ
لحى الله هذا الذي
ابن دانيال الموصلي لَحى اللهُ هذا الذي هَجَرْتُ الحلالَ لهُ والحراما
الراح قد صاغ المزا
الشريف العقيلي الراحُ قَد صاغَ المِزا جُ لِكَأسِها تاجَ الحَبابِ