العودة للتصفح الكامل الطويل السريع مجزوء الكامل الوافر المتقارب
يامن رأيت بعين الشوق من سنن
الوصّافيا مَن رأيتُ بعينِ الشوقِ من سَنَنِ
حُسْنًا يفوقُ ضياءَ البدرِ في الزَّمَنِ
في مجلسٍ زانَهُ العودُ الرَّخيمُ غِنا
والكأسُ تسقي هوى قلبي بلا ثَمَنِ
سالتْ خُدودُكِ أحمرًّا وقد ضحكتْ
حتى حسبتُ جفونَ الليلِ لم تَكُنِ
قلتُ: ارحمي مُستهامًا فيكِ مُضطربًا
قد أضرمتْ شعلاتُ الحبِّ في البدنِ
قالتْ: وكيفَ فؤادٌ ظلَّ يطلبُنا
يخشى الملامَ، وينأى عن يدِ الوَسَنِ؟
قومي، فقد أذّن الفجرُ الذي غَفَلتْ
عنه العيونُ، وأهلُ الدارِ في سَكَنِ
فودّعتني، وللأهدابِ عبرتُها
كالسيلِ تجري على خَدٍّ من الحَسَنِ
قصائد مختارة
بل رب مذهبة المزاج ومذهب
ابن عبد ربه بل ربَّ مُذْهبةِ المزاجِ ومُذْهَبٍ راحا براحةِ ريمهِ وغزالهِ
ألا أيها الباكي أخاه وإنما
محمد بن بشير الخارجي أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّما يُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِ
قد قال صبياني وهم تسعة
أبو نخيلة قد قال صبياني وهم تسعة عاشر صبياني صغير فطيم
اشرب على وجه الصباح
المعتمد بن عباد اِشرَب عَلى وَجهِ الصَباحِ وَاِنظُر إِلى نورِ الأَقاحِ
سراب
أحلام الحسن شُكوكٌ بي تُحاصرني وترمي تُداهمُني بلا حسّ وتُدمي
أيا نجمة سطعت في الظلام
نسيب عريضة أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام