العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر البسيط الكامل مجزوء الوافر
عصب الندى منك سود الليل والنور
الوصّافعَصَبَ الندى مِنكَ سُودُ الليلِ والنُّوَرُ
فكلُّ بدرٍ إلى عليائك اقتمرُ
تخالُ في وجهك الوضّاحِ مكرُمةً
كأنما خُطَّتِ الأفضالُ والسِّيَرُ
يا من إذا سلَّ سيفَ العزمِ مبتسمًا
غَضَبَتْ له الأرضُ، واهتزّتْ له السُّوَرُ
قُوّادُ رَومٍ وغَسّانٌ إذا ذكروا
هاموا لِذِكرِك، والهيجاءُ تفتخرُ
كأنك السيلُ لا يُبقي على أحدٍ
إذا جرى بين أقوامٍ بهم ضُررُ
يا طودَ حلمٍ، ويا سيفَ الهُدى أبدًا
أنتَ الإمامُ، وأنتَ المجدُ والظَّفَرُ
لولاكَ ما أزهرتْ في الدّينِ رايةُ مَن
بالعدلِ قام، ولا ارتدتْ به الزُّهَرُ
قصائد مختارة
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
أبو الأسود الدؤلي لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
وعدت بزيت ثم أخلفت موعدي
السراج الوراق وَعَدْتَ بِزَيْتٍ ثُمَّ أَخلَفْتَ مَوْعِدِي وأَنتَ بِإخْلافِ الوُعُودِ جَدِيرُ
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
لاح المشيب ولم تزهد ولم تتب
إبراهيم منيب الباجه جي لاح المشيب ولم تزهد ولم تتب إلام هذا التصابي بآبنة العتب
هات اسقنيها شعلة من نار
أحمد تقي الدين هاتِ اسقنيها شُعلةً من نارِ فالماءُ لا يُطفي لهيبَ أُواري
خيال الحقل
أسامه محمد زامل خيالُ الحقلِ إنسانٌ نقيّ الدين والمذهبْ