العودة للتصفح مخلع البسيط مجزوء الوافر الكامل الوافر
بشت له بابتسام فانجلى الوسن
الوصّافبَشَّتْ لَهُ بِابْتِسَامٍ فَانْجَلَى الوَسَنُ
وَكُلُّ جَارِحَةٍ فِي الوَجْدِ تَرْتَهِنُ
كَأَنَّهُ صَادِحٌ فِي الدَّوْحِ مُنْطَلِقٌ
وَالفَجْرُ يَرْسِلُ أَلْوَانًا مِنَ الفِتَنِ
دَنَا فَخَفَّ نُجُومُ اللَّيْلِ عَنْ خَجَلٍ
وَأَرْسَلَتْ نَفَسًا يَشْتَاقُ لِلْمِحَنِ
قَالَتْ: "أَحَبُّكَ"، فَاهْتَزَّ الزَّمَانُ لَهُ
وَانْهَالَ نُورُ الرُّؤَى فِي جُنْحِهِ الدَّفِنِ
يَا سَائِلِي عَنْ هَوَاهَا، كُنْ كَمَا سَجَدَتْ
رُوحِي لِحُسْنٍ تَجَلَّى بَيْنَ مُقْتَرِنِ
فَكَمْ تَصَبَّرْتُ أَيَّامًا وَمَا بَرِحَتْ
عَيْنِي تُرَابَ الرُّجَى وَالصَّبْرُ فِي كَفَنِ
حَتَّى تَجَلَّى لِيَ المَقْصُودُ مُبْتَسِمًا
وَكَيْفَ لا أَرْتَقِي وَالعِزُّ فِي سَنَنِ؟
مَا بَعْدَ لَحْنِ "أُحِبُّكَ" مِنْ مُنَادَمَةٍ
إلا سكونٌ كماءٍ لاح في سَكَنِ
فَاحْفَظْ هَوَايَ كَمَا يُحْفَظْ نَدًى وَرَقٍ
فِي كَفِّ عَاشِقِهِ يَخْشَى مِنَ الحَسَنِ
إِنِّي وَصَلْتُ، وَمَا فِي الوَصْلِ مِنْ تَعَبٍ
إِلَّا بَقَايَا النَّشِيدِ المُنْطَقِ السَّكَنِ
قصائد مختارة
دعوا الأفكار سالمة اعتقاد
أحمد سكيرج دعوا الأفكار سالمة اعتقاد ولا تشقوا بأقبح الانتقاد
وليس لي في سواك حظ
سمنون المحب وليس لي في سواك حظ فكيفما شئت فامتحنّي
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري أَراني فيكَ مَوجوداً وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
قمر تطلع والهواء سماؤه
أبو الحسن بن حريق قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
لعمرك ما ألياء بن عمرو
حجر بن خالد لَعَمْرُكَ ما أَلِيَّاءُ بْنُ عَمْرٍو بِذِي لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفِ الْفَعالِ
لي البردُ... لها المدفأهْ
عبدالرحمن أحمد عسيري لي البردُ... لها المدفأهْ لي البرد دوماً.. لها المدفأهْ