العودة للتصفح البسيط مجزوء البسيط الوافر
إني ونفسي أبدا في جذاب
أبو العلاء المعريإِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذاب
أُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذاب
إِن أَدخُلِ النارَ فَلي خالِقٌ
يَحمِلُ عَنّي مُثقَلاتِ العَذاب
يَقدِرُ أَن يُسكِنَني رَوضَةً
فيها تَرامى بِالمِياهِ العِذاب
لا أُطعَمُ الغِسلينَ في قَعرِها
وَلا أُغادى بِالحَميمِ المُذاب
قصائد مختارة
أما لعيني طليح الشوق تغميض
البحتري أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ
أطار عني النوم صوت في الدجى
إيليا ابو ماضي أَطارَ عَنّي النَومَ صَوتٌ في الدُجى كَأَنَّهُ دَمدَمَةُ الشَلّالِ
عبثا ستمضي نحو حتفك
عبد الوهاب لاتينوس عبثاً، ستمضي نحو حتفكَ؛ اليوم، أو غداً
قل لأبي النقص والمخازي
سبط ابن التعاويذي قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازي يا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ
قد اختل الأنام بغير شك
أبو العلاء المعري قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ فَجَدّوا في الزَمانِ وَأَلعَبوهُ
شددت لها حبلا إلى أوثق العرا
البعيث المجاشعي شددت لها حبلا إلى أوثق العرا ولو كان دوني دحوض ووشيع