العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الكامل مجزوء الرجز الخفيف
الله لا ريب فيه وهو محتجب
أبو العلاء المعرياللَهُ لا رَيبَ فيهِ وَهوَ مُحتَجِبٌ
بادٍ وَكُلٌّ إِلى طَبعٍ لَهُ جَذَبا
أَهلُ الحَياةِ كَإِخوانِ المَماتِ فَأَه
وِن بِالكُماةِ أَطالوا السُمرَ وَالعَذَبا
لايَعلَمُ الشَريُ ما أَلقى مَرارَتَهُ
إِلَيهِ وَالأَريُ لَم يَشعُر وَقَد عَذُبا
سَأَلتُموني فَأَعيَتني إِجابَتُكُم
مَن اِدَّعى أَنَّهُ دارٍ فَقَد كَذِبا
قصائد مختارة
ولست بمن نعماك قد كان جاحدا
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداً وَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُ
فما الدار فيما بيننا ببعيدة
ابو العتاهية فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍ وَلا العَهدُ فيما بَينَنا بِقَديمِ
أمن فقد جود الحسان الملاح
ابن المعتز أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
أثوى وقصر ليلة ليزودا
الأعشى أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّدا وَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِدا
شقت يد الإصباح
شهاب الدين الخلوف شَقَّتْ يَدُ الإصْبَاحْ مِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
عبد الحليم المصري أينَ صوتى دوى وأين ييانى سارَ فى ذلك الوجود الفانى