العودة للتصفح الوافر الكامل المتقارب
أمن فقد جود الحسان الملاح
ابن المعتزأَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ
سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
وَظَلتَ تُسابِقُ رَحلَ الحُدا
ةِ حِرصاً وَما هِيَ بِالمُطعِمَه
إِذا ما أَذَعتَ لَها دِرهَماً
وَجَدتَ عَزيزَتَهُ مُحكَمَه
إِذا رُزِقَت دِرهَماً زائِفاً
يَظَلُّ عَلَيهِ لَها زَمزَمَه
وَلَو مَلَكَت كَفُّها سِمسِماً
لَما ضَيَّعَت كَفُّها سِمسِمَه
لَها مَنزِلٌ ساذِجٌ لَيسَ فيهِ
سِواها وَمَقنَعَةٌ مُعلَمَه
كَأَنَّكَ إِن جِئتَها سائِلاً
تُقَطِّرُ في عَينِها حِصرِمَه
يُطيعُكَ تَمريضُ أَلحاظِها
وَتَحتَ سوآلٍ لَها حَمحَمَه
تَرى بَينَ أَسنانِها لِلعَشا
إِذا فَتَحَت فَمَها قَرطَمَه
قصائد مختارة
الغبار والمرائي الباطنيَّة
عبدالله البردوني ها هنا الجدران، تدمى وتفكر وعلى أرؤوسها تمشي، وتنظر
وأفصح الدمع دمع سال مفتضحا
عفاف عطاالله وأفصحُ الدمعِ دمعٌ سال مفتضِحًا سرّا لشوقٍ أذابَ الروحَ والبدَنا
أشواق روحي لا أرض تحددها
عصام العطار أَشْواقُ رُوحِيَ لا أَرْضٌ تُحَدِّدُهَا وَلا سَمَاءٌ وَلا شَمْسٌ وَلا قَمَرُ
سألتك خالقي رفقا بعبد
حنا الأسعد سألتكَ خالقي رفقاً بعبدٍ أتى يرجوك تفريج الكروبِ
إني أقابل بالثناء قصيدة
أبو المحاسن الكربلائي إني أقابل بالثناء قصيدة وردت إلي هدية من ناجي
لعمرك ذا السلسبيل بناه
المفتي عبداللطيف فتح الله لَعَمرُكَ ذا السّلسبيلَ بَناهُ سُلَيمان ذو المَجدِ أَسمى وزيرِ