العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الوافر الخفيف الخفيف
مثل الفتى عند التغرب والنوى
أبو العلاء المعريمَثَلُ الفَتى عِندَ التَغَرُّبِ وَالنَوى
مَثَلُ الشَرارَةِ إِن تُفارِق نارَها
إِن صادَفَت أَرضاً أَرَتكَ خُمودَها
أَو وافَقَت أُكُلاً أَرَتكَ مَنارَها
وَلَبِئسَ نَفسُ المَرءِ نَفسٌ حَسَّنَت
فِعلَ القَبيحِ لَهُ فَنَصَّ شَنارَها
وَرهاءُ مُفسِدَةٌ أَهانَت عِرضَها
حَتّى أُصيبَ وَأَكرَمَت دينارَها
وَأَساءَ ناكِحُ زَوجَةٍ نَصرانَةٍ
قَطَعَت لِأَجلِ نِكاحِهِ زِنّارَها
قصائد مختارة
يأيها البرق الذي
ابن سناء الملك يأَيها البرقُ الذي يجلو الدُّجَى إِلى فَمِه
في الغرفة الصرعى
عبدالله البردوني شيء بعيني جدار الحزن يلتمع يهم، يخبر عن شيء، ويتمنع
ليهن العلى فرع غدوت له أصلا
ابن حيوس لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلا وَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلا
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
يا قطار الزيتون أنت قطار
زكي مبارك يا قطار الزيتون أنت قطار يتمشى إلى مكان غرامي