قصائد عامه
ما للحمام على الأنام يصول
حفني ناصف
ما للحِمامُ على الأنامِ يصولُ
والموتَ يذهبُ فيهمو ويجولُ
دعاني امرؤ أحمى على الناس عرضه
الأخطل
دَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُ
فَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
صحا القلب عن أروى وأقصر باطله
الأخطل
صَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُه
وَعادَ لَهُ مِن حُبِّ أَروى أَخابِلُه
ومحبوسة في الحي ضامنة القرى
الأخطل
وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرى
إِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ
ألم تعرض فتسأل آل لهو
الأخطل
أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ
وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
ومسترق النخامة مستكين
الأخطل
وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ
لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ
عفا الجو من سلمى فبادت رسومها
الأخطل
عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
فَذاتُ الصَفا صَحراؤُها فَقَصيمُها
صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
الأخطل
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
بِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
ألا يا اسلما على التقادم والبلى
الأخطل
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى
بِدومَةِ خَبتٍ أَيُّها الطَلَلانِ
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود
أيها العرب والخطوب جسام
دون هذا العناء موت زؤام
عفا واسط من أهله فمذانبه
الأخطل
عَفا واسِطٌ مِن أَهلِهِ فَمَذانِبُه
فَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ وَنَصائِبُه
حبيبة البحر
عزيزة هارون
على جناحِ هوايَ الثائرِ الحاني
أتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني