قصائد عامه
وجوه
عزيزة هارون
وجوه تلوح فألمح فيها حناني
وألمح ذاتي
أجرير إنك والذي تسمو له
الأخطل
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ
كَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ
صراع
عزيزة هارون
وكيف أموت وهل تنتهي
حكايات عمري
أتنكر الدار أم عرفان منزلة
الأخطل
أَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍ
لَم يَبقَ غَيرُ مُناخِ القِدرِ وَالحُمَمِ
إليك أغني
عزيزة هارون
بنفسي بكل شعوري وشعري
بكل زهوري وعطري
عفا دير لبى من أميمة فالحضر
الأخطل
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
وَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُ
خف القطين فراحوا منك أو بكروا
الأخطل
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ
يقر بعيني أن أرى نوء مزنة
الأقرع بن معاذ
يَقَرُّ بعيني أن أرى نوء مزنةٍ
يمانية أو أن تَهب جَنوبُ
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل
لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
لقد جاريت يا ابن أبي جرير
الأخطل
لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ
عَذوماً لَيسَ يُنظِرُكَ المِطالا
أقفرت البلخ من عيلان فالرحب
الأخطل
أَقفَرَتِ البُلخُ مِن عَيلانَ فَالرُحَبُ
فَالمَحلَبِيّاتُ فَالخابورُ فَالشُعَبُ
رأيت قريشا حين ميز بينها
الأخطل
رَأَيتُ قُرَيشاً حينَ مَيَّزَ بَينَها
تَباحُثُ أَضغانٍ وَطَعنُ أُمورِ