قصائد عامه
أعاذل ما عليك بأن تريني
الأخطل
أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني
أُباكِرُ قَهوَةً فيها اِحمِرارُ
غداً يا حبيب
عزيزة هارون
غداً يتولّى شبابُك عنك ويخبو ضياءُ المحيّا
وتنفضُّ عنك عقودُ الغواني وزهرُ الثريّا
عفا ممن عهدت به حفير
الأخطل
عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ
فَأَجبالُ السَيالِيَ فَالعَويرُ
خائفة
عزيزة هارون
أأسلب من نفسي الوارفة
لأغمر بالسحر والعاطفة
خليلي قوما للرحيل فإنني
الأخطل
خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني
وَجَدتُ بَني الصَمعاءِ غَيرَ قَريبِ
وردة
عزيزة هارون
ما لهذا القلب يبكي ويغني
تائهاً، روّعهُ ما كان مني؟!َ
هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها
الأخطل
هَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِها
وَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعرا
خمرة الفن
عزيزة هارون
أحناناً تهمي سليمى عليا
حفظ الله نور ذاك المحيا
حي المنازل بين السفح والرحب
الأخطل
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ
لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ
بين عهدين
عزيزة هارون
(قصيدتي إلى الفتاة اللاذقية في عهدها الجديد الباسم بمناسبة زيارتي الأخيرة إلى تلك البلدة الحبيبة التي تفتحت بها صبية بين أربعة جدران أبحث عن الضوء فلا ألمحه إلا في نفسي)
أنت من دنيا بعيده
إني أظن نزارا سوف يجمعها
الأخطل
إِنّي أَظُنُّ نِزاراً سَوفَ يَجمَعُها
بَعدَ التَفَرُّقِ حَربٌ شَبَّها زُفَرُ
ما بال أصدق وعدها كسراب
حفني ناصف
ما بالُ أصدقَ وعدها كسرابِ
يُذكى الأُوامَ ولا يفي بشرابِ