العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الرمل المنسرح
خمرة الفن
عزيزة هارونأحناناً تهمي سليمى عليا
حفظ الله نور ذاك المحيا
ابذلي العطف والحنان لغيري
أنا نبع الحنان يا مقلتيا
إن حزني لا كالهموم وجوما
هو يبدو مقدسا عبقريا
إن بكت مقلتي وغص فؤادي
ابعث اللحن ساحرا علويا
أنا للفنِّ مهجةً وفؤاداً
أتراني قدّمتُ للفنِّ شيّا؟
إن روحي تذوب فيه غراماً
وفؤادي يهيم في جنبيا
إيه يا أختُ هل شربت بكأسي
خمرةَ الحب صافياً عذريا
اشربي خمرة الفنون هنيئاً
اشربي، قد عصرتها بيديا
قصائد مختارة
عجبت لمهري إذ رأى العرب نكبا
أبو حيان الأندلسي عَجِبتُ لِمُهري إِذ رَأَى العُربَ نَكَّبا كَأَن لَم يَكُن بَينَ الأَعاريبِ قَد رَبا
كان همّي
وديع سعادة كان همّي أن أصطاد بفكّي السفلى
عذابي من ثناياك العذاب
الشاب الظريف عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
ومدمن الخمر يصحو بعد سكرته
علية بنت المهدي وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِ وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
فتن النار إذا ما أذهبت
جبران خليل جبران فتن النار إذا ما أذهبت في أفانين الأذى يأبين حصرا
أقول للدار إذ مررت بها
صفي الدين الحلي أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ