العودة للتصفح

حبيبة البحر

عزيزة هارون
على جناحِ هوايَ الثائرِ الحاني
أتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني
«اللاذقيةُ» هذي بلدتي وأنا
من طيبِ نفحتِها شعري ووجداني
وفي مرابِعِها أبدعتُ أغنيتي
تُرى أتذكرُ من ماضيّ أشجاني؟
وكيف عانقتُ «نَيْساني» مجرّحةً
وقد عرفتُ الأسى في قلبِ نيساني
تألَّق الحزنُ في عينيَّ ملحمةً
وأينعتْ بربوعِ الفنِّ أفناني
غفرتُ للألم العاتي توهّجَهُ
ورحتُ أنثرُ في التاريخِ ألواني
حبيبةَ البحرِ.. يا عينيَّ معذرةً
إنْ رحتُ أسكبُ في ناديكِ أحزاني
وأنتِ بنتُ الكفاحِ المرِّ من زمنٍ
وأنتِ مَنبتُ آسادٍ وفرسان
وأنتِ زهوُ الفِدا في كلِّ معركةٍ
للمجدِ كأسٌ وللعلياءِ كأسان
يا معهداً قد حللنا في خمائِلهِ
نُهدي إليه الشذى من روضهِ الحاني
يا مرتعَ الفكر أحببتَ النُّهى ونَمَتْ
فيكِ الأهلّةُ من «قُسٍّ» و«سَحبان»
«قحطانُ» في عيدِكِ الميمونِ مبتهجٌ
يزفُّ فرحتَه النَّشْوى «لعدنان»

قصائد مختارة

تذكرة غافل

عبد الرحمن بن ناصر السعدي
سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ

إن حبناء كان يدعى جبيرا

زياد الأعجم
الخفيف
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ

هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى

حسن حسني الطويراني
البسيط
هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري

ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي

فتيان الشاغوري
الطويل
تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

شعراء مصر لآلئ قد ضمها

سليم عنحوري
الكامل
شعراءُ مصر لآلئ قد ضمها عقدٌ بهِ تاه العلى والسؤددُ