العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل الطويل الكامل الطويل
ومحبوسة في الحي ضامنة القرى
الأخطلوَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرى
إِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ
مُعَقَّرَةٍ لا تُنكِرُ السَيفَ وَسطَها
إِذا لَم يَكُن فيها مَعَسٌّ لِحالِبِ
مَرازيحَ في المَأوى إِذا هَبَّتِ الصَبا
تُطيفُ أَوابيها بِأَكلَفَ ثالِبِ
إِذا اِستَقبَلَتها الريحُ لَم تَنفَتِل لَها
وَإِن أَصبَحَت شُهبَ الذُرى وَالغَوارِبِ
إِذا ما الدَمُ المُهراقُ أَضلَعَ حَملُهُ
وَنابَ رَهَنّاها بِأَغلى النَوائِبِ
إِذا ما بَدا بِالغَيبِ مِنها عِصابَةٌ
أَوَينَ لَهُ مَشيَ النِساءِ اللَواغِبِ
يُطِفنَ بِزَيّافٍ كَأَنَّ هَديرَهُ
إِذا جاوَزَ الحَيزومَ تَرجيعُ قاصِبِ
تَرُدُّ عَلى الظِمءِ الطَويلِ نِطافَها
إِذا شَوَتِ الجَوزاءُ وُرقَ الجَنادِبِ
كَأَنَّ لَهاها في بَلاعيمِ جِنَّةٍ
وَأَشداقَها العُليا مَغارُ الثَعالِبِ
إِذا لَم يَكُن إِلّا القَتادُ تَجَزَّعَت
مَناجِلُها أَصلَ القَتادِ المُكالِبِ
تُحَطِّمُهُ تَحتَ الجَليدِ فُؤوسُها
إِذا قَفَّعَ المَشتى أَكُفَّ الحَواطِبِ
كَأَنَّ عَلَيها القَسطَلانِيَّ مُخمَلاً
إِذا ما اِتَّقَت شَفّانَهُ بِالمَناكِبِ
شَفى النَفسَ قَتلى مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ
بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
تُطاعِنُهُم فِتيانُ تَغلِبَ بِالقَنا
فَطاروا وَأَجلَوا عَن وُجوهِ الحَبائِبِ
قصائد مختارة
إني وما أعمل الحجيج له
عبد الله بن معاوية إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ أَخشى مُطيعَ الهَوى عَلى فَرَجِ
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
تأمل وفكر في المقالات وانصت
محمد الشوكاني تَأَمَّلْ وفَكِّرْ في المقَالاتِ وانْصِتِ وعُدْ عَنْ ضَلالاَتِ التَّعَصُّبِ والْفِتِ
وأحول يعدي القلب سقم جفونه
لسان الدين بن الخطيب وَأَحْوَلَ يُعْدِي القَلْبَ سُقْمُ جفُونِهِ فَتُضْحِي صَحِيحَاتُ القُلُوبِ بِهِ مَرْضَى
وعشية ما كان آنق حسنها
ابن زاكور وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ آنَقَ حُسْنُهَا تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ
تمنيت أم العمر حتى رأيتها
كعب بن مشهور تمنيتُ أمَّ العَمرِ حتَّى رأيتُها يُفلتنها بيسَ الثوابِ يُثيبُ