العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الوافر البسيط
دعاني امرؤ أحمى على الناس عرضه
الأخطلدَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُ
فَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
هَجَتهُ يَرابيعُ العِراقِ وَلَم يَجِد
لَها في قَديمِ الدَهرِ إِلّا التَوالِيا
فَإِن تَسعَ يا اِبنَ الكَلبِ تَطلُبُ دارِماً
لِتُدرِكَهُ لا تَفتَأِ الدَهرَ عانِيا
أَتَطلُبُ عادِياً بَنى اللَهُ بَيتَهُ
عَزيزاً وَلَم يَجعَل لَكَ اللَهُ بانِيا
سَعَيتَ شَبابَ الدَهرِ لَم تَستَطِعهُمُ
أَفَالآنَ لَمّا أَصبَحَ الدَهرُ فانِيا
أَصِخ يا اِبنَ ثَفرِ الكَلبِ عَن آلِ دارِمٍ
فَإِنَّكَ لَن تَسطيعَ تِلكَ الرَوابِيا
وَإِنَّكَ لَو أَسرَيتَ لَيلَكَ كُلَّهُ
بِقَومِكَ لَم تُصبِح مِنَ القَومِ دانِيا
نَخَستَ بِيَربوعٍ لِتُدرِكَ دارِماً
ضَلالاً لِمَن مَنّاكَ تِلكَ الأَمانِيا
أَتَشتِمُ قَوماً أَثَّلوكَ بِدارِمٍ
وَلَولاهُمُ كُنتُم كَعُكلٍ مُوالِيا
مَوالِيَ حَدّاجي الرَوايا وَساسَةَ ال
حَميرِ وَتَبّاعينَ تِلكَ التَوالِيا
إِذا اِحتَضَرَ الناسُ المِياهَ نُفيتُمُ
عَنِ الماءِ حَتّى يُصبِحَ الحَوضُ خالِيا
أَجَحّافُ ما مِن كاشِحٍ ذاقَ حَربَنا
فَيُفلِتَ إِلّا اِزدادَ عَنّا تَناهِيا
وَما تَمنَعُ الأَعداءَ مِنّا هَوادَةٌ
وَلَكِنَّهُم يَلقَونَ مِنّا الدَواهِيا
وَيَومَ بَني الصَمعاءَ خاضَت جِيادُنا
دِماءَ بَني ذَكوانَ رَنقاً وَصافِيا
فَقَد تَرَكَتهُم في هَوازِنَ حَربُنا
وَما يَأخُذونَ الحَقَّ إِلّا تَلافِيا
قَتَلنا غَنِيّاً بِالمَوالي فَلَم نَجِد
بِقَتلِ غَنِيٍّ لِلحَرارَةِ شافِيا
وَنَصراً وَلَولا رَغبَةٌ عَن مُحارِبٍ
لَأَشبَعَ قَتلاها الضِباعَ العَوافِيا
وَغُضّوا بَني عَبسٍ لَها مِن عُيونِكُم
وَلَمّا تُصِبكُم نَفحَةٌ مِن هِجائِيا
فَقَد كِلتُموني بِالسَوابِقِ قَبلَها
فَبَرَّزتُ مِنها ثانِياً مِن عَنانِيا
وَما كانَتِ الصَمعاءُ إِلّا تَعِلَّةً
لِمَن كانَ يَعتَسُّ الإِماءَ الزَوانِيا
هَجاني بَنو الصَمعاءِ وَالبيدُ دونَها
وَما كانَ يَلقى غِبطَةً مَن هَجانِيا
قصائد مختارة
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
مسودة أولى
سعدي يوسف سوف أمضي إلى المغربِ : انفتحتْ بابُ " سبتةَ "...
مشت الجبال بهم وسال الوادي
جبران خليل جبران مشت الجبال بهم وسال الوادي ومضوا مهادا سرن فوق مهادا
لسنا كمن حلت إياد دارها
المتلمس الضبعي لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها تَكريتَ تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدا
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
يا من إذا عذت في ليلي وكثربته
ابن أبي البشر يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِ بذكره شملتني ساعةُ الفَرجِ