قصائد عامه
أمانة مريم العذراء كانت
جرمانوس فرحات
أمانة مريم العذراء كانت
مقدَّمةً على الرسل الكرامِ
أوائل السهد أقصى لذة الوسن
جرمانوس فرحات
أوائلُ السُهدِ أقصى لذَّةِ الوسنِ
كالنطق أولُّه من آخرِ الفِطَنِ
بعدي عن العالم الغرار ألزمني
جرمانوس فرحات
بُعدي عن العالم الغرّارِ ألزمني
بغضَ المشيَّة مع قُنْيانِه الزمني
أسمعت أجراس الكنائس خشعا
أحمد زكي أبو شادي
أَسمعتَ أجراسَ الكنائس خُشعَّاً
ورأيتَ نور الحبِّ كيف تضوعا
يا إلهي النفوس قد غالهنه
جرمانوس فرحات
يا إلهي النفوسُ قد غالهنَّه
اعتلال النفاق واغتالهنَّهْ
بمرجلين صادفنا فعالا
جرمانوس فرحات
بِمَرْجَلِّينَ صادفنا فعالاً
تذكِّرنا فعالَ المفترينا
أرجال لا ولا شبه رجال
أحمد زكي أبو شادي
أرجالٌ لا ولا شبهُ رجال
من أحبوا لثمَ هاتيكَ النعال
ألا تعود سؤال رن في أذني
أحمد زكي أبو شادي
ألا تعودُ سؤال رنَّ في أُذني
ولا يزالُ فهل لم يعرفوا شجني
يا شعب لا تعبد الأصنام إذ نطقت
أحمد زكي أبو شادي
يا شعبُ لا تعبد الأصنامَ إذ نطقت
لك البراهينُ عن آثامِ أهليها
أتوسوسين لنا بسر قد خبأت مدى الشتاء
أحمد زكي أبو شادي
أتوسوسين لنا بسرٍّ قد خبأتِ مدى الشتاء
هذى البراعم إذ تُفتَّحُ لا يُخالطها الرياء
هاتى ثلوجك هاتي
أحمد زكي أبو شادي
هاتى ثلوجَكِ هاتي
فإنَّها من حَياتي
أيها العام الذي
أحمد زكي أبو شادي
أيها العام الذي وا
فى وفي الأنفاس عطرُ