قصائد عامه

لأعجب شيء ما تجل عزائمه

جرمانوس فرحات
الطويل
لأعجبُ شيءٍ ما تَجِلُّ عزائمُهْ طهارةُ جسمٍ قد تنقَّت معالمُهْ

سعدت نفوس بالإله الأعظم

جرمانوس فرحات
الكامل
سعدت نفوسٌ بالإله الأعظمِ حين ابتغت إكرامَه بالأكرمِ

فقد تقسوا طباع ذوي اللآمه

جرمانوس فرحات
الوافر
فقد تقسوا طباع ذوي اللآمَهْ إذا ألبستَها ثوبَ الكرامهْ

أهذا هو الفنان نسمعه فنا

أحمد زكي أبو شادي
الطويل
أهذا هو الفنانُ نسمعه فنَّا وليس الذي قد عاش في الأرضِ وافتنا

أنام وقلبي للبلا متهجد

جرمانوس فرحات
الطويل
أنام وقلبي للبَلا متهجِّدٌ وطَرفي في ذيل الدُجُنَّة هامِ

أجارتنا إن المزار قريب

أحمد زكي أبو شادي
الطويل
أجارَتنا إن المزار قريبُ وإنيّ مقيم ما أقام عَسيب

توق يا راهبا خبثا تضاعفه

جرمانوس فرحات
البسيط
توقَّ يا راهباً خُبثاً تُضاعِفُهُ بلذَّةٍ قد هوى في عُمقِها الأُمَمُ

رعى الله ديرا كنت فيه مسلما

جرمانوس فرحات
الطويل
رعى اللَه ديراً كنتُ فيه مُسلِّماً على مَن عليها قَبلُ جبريلُ سَلَّما

أبا جرير برغمي أن تخط يدي

أحمد زكي أبو شادي
البسيط
أبا جرير برغمي أن تَخَّط يدي هذا العزاءَ ويبكى عاثراً قلمي

أتت إلى الهيكل الموسوم من قدم

جرمانوس فرحات
البسيط
أتت إلى الهيكلِ الموسومِ من قِدَمٍ للَه بِكرٌ لها عند ابنِها السَلَمُ

طوباك يا جسد العذراء إن له

جرمانوس فرحات
البسيط
طوباكَ يا جسدَ العذراء إن له في اللَه فضلاً سما أرضاً له وسما

أمانة مريم العذراء كانت

جرمانوس فرحات
الوافر
أمانة مريم العذراء كانت مقدَّمةً على الرسل الكرامِ