العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل المتقارب
أبا جرير برغمي أن تخط يدي
أحمد زكي أبو شاديأبا جرير برغمي أن تَخَّط يدي
هذا العزاءَ ويبكى عاثراً قلمي
وما أجاملُ في شعري بتعزيتي
فإنَّ حُزَنك من حُزني ومن أَلَميِ
إنَّا جميعاً حيارى ركبُ قافلةٍ
تمشى من العدم الأقصى إلى العدمِ
كل له دورُهُ والكل تجربةٌ
تلهو الحياةُ بها في الصحو والحلمِ
لا شئَ يبقى سوى الذكرى اذا بقيت
وكم مضت اَممٌ لَهفى على أمم
قد سَخَّرتَنا الأماني وهي ساخرةٌ
وأطلقتنا ولم نُطلق من اللُّجمِ
خُذ دمعتي يا صديقي بعضَ تأسيةٍ
وامزج بها دمعك الوافي ولا تَلم
هذي الحياةُ وهذا الموتُ ما افترقا
كالتوأمينِ بحظ الناسِ كُلِّهم
كأنما هذه الأعشابُ إخوتُنا
وعمرها عمرنا في الطولِ واِلقدم
والعقلُ ما كان إلاَّ ضيف صُحبتنا
هذا الوجودَ ولم يُفصم عن الرَّقمِ
اسخر صديقي إذن مهما بكيتَ دماً
كما بكيتُ بسخري إذ بذلتُ دمى
إسخر وأنتَ زعيمُ السخر في أدبٍ
حي تَنزَّهَ عن موتٍ وعن هَرَم
اسخر إلى أن يدورَ الكونُ دورته
على الحياةِ فنمضي بَعدُ في الظلم
قصائد مختارة
وكيف يقهر من لله ينصر من
الببغاء وَكَيفَ يُقهَرُ مَن لِلَّهِ يَنصُرُ مِن دونِ الوَرى وَبِعِزِّ اللَهِ يَعتَصِمُ
حبيبي القاسي عبر وسلم
الكوكباني حَبيبيَ القاسي عبر وَسلَّم وَزاد تَبَسَّم
لهفي على أنس بتونس مر بي
علي الغراب الصفاقسي لهفي على أنس بتونس مرّ بي فكأنّما أيامُها أحلامُ
سفر الحياة
جمال حمدان زيادة أبَتْ لِيْ مِلَّتِي , وأبَىَ إِبَائِي قُبُولَ الذُّلِّ دَرْءاً للبَلاءِ
وإن رجائي في الإياب إليكم
يحيى الغزال وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ
فعلت وأنجزت فعل الكرام
سبط ابن التعاويذي فَعَلتَ وَأَنجَزتَ فِعلَ الكِرامِ وَغَيرُكَ إِن قالَ لا يُنجِزُ