العودة للتصفح الطويل الخفيف المتقارب الكامل البسيط
رعى الله ديرا كنت فيه مسلما
جرمانوس فرحاترعى اللَه ديراً كنتُ فيه مُسلِّماً
على مَن عليها قَبلُ جبريلُ سَلَّما
فمن صيدنايا كان مطلعُ نوره
فأحسن ببدرٍ طلَّ من ذلكَ الحمى
فإن سَما شاغورِ طاقةِ صورةٍ
مُجَسَّمَةٍ تُبدي شموساً وأنجُما
فكنتُ بعقلٍ ناطق متعجِّباً
وكان لساني عن بيانيَ أبكما
فلم تر قبلي ناطقاً متبكِّماً
ولم تر بعدي صامتاً متكلِّما
قصائد مختارة
لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا
ابن حمديس لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنوا ببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ
عين جودي بعبره تهتان
سلم الخاسر عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِ وَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ
وكن روحي لتفنى
بهيجة مصري إدلبي لأني لا أرى غيري أراكَ فأنتَ أنا وفي سرّي مداكَ
أخ لي جربته مرة
أبو الفتح البستي أخٌ ليَ جَرَّبْتُه مَرَّةً فَنَدَّمَني طولُ تَجريبه
وإذا دعوت أخا يزينك
إبراهيم الصولي وَإِذا دَعَوت أَخا يَزي نُك عِند نائِبَة تَنوب
الثار دونك يا ليث الوغى الثارا
ابن مليك الحموي الثار دونك يا ليث الوغى الثارا فليس غيرك عنا يكشف العارا