العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح الوافر الوافر المتقارب
طوباك يا جسد العذراء إن له
جرمانوس فرحاتطوباكَ يا جسدَ العذراء إن له
في اللَه فضلاً سما أرضاً له وسما
قد صانه الله من ذاك الفساد كما
قد صانه وهو حيٌّ طاهرٌ عَصَما
إذ صان مولدُه منه بَكارتَه
فصانه من فساد الموت إذ وُسِما
جثمان مريم جثمانُ ابنها شَرَعٌ
كلاهما عَظُما كلاهما عُصِما
إن شَرَّفَ الإبنُ جسمَ الأم حين أتى
منها فشرَّفَه إذ مات مُلتزما
فجسمها كان خِدرَ اللَه فهو إذاً
يكونُ مع جسمِ مَن منها أتى ونما
فليس يقوى فساد الموت يُعدِمُهُ
إذ كان من حقه أن يُعدِمَ العدما
قصائد مختارة
فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت
جميل بثينة فَلَما طَلعنَ ذا الغِلالَةَ وانتَحت بِهنَّ الحُداةُ في خَويٍّ لَه سَهلُ
وافا على قدر لأمر قد قدر
ابن المُقري وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدر مستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ
قد سترت وجهها من الخفر
الوأواء الدمشقي قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِ بِساعِدٍ حَلَّ عِقْدَ مُصْطَبَري
زمان وصاله هلا يعود
ابن فركون زمانُ وِصالِه هَلّا يَعودُ وكيفَ وطَيْفُهُ ما إنْ يَعودُ
وأكره أن أقر برد قيس
الربيع بن زياد العبسي وأكرهُ أن أقرَّ برد قيسٍ وأكره أن أسوءَ بني زياد
سألت بعمرو أخي صحبه
جنوب الكاهلية سَأَلْتُ بِعَمْرٍو أَخِي صَحْبَهُ فَأَفْظَعَنِي حِينَ رَدُّوا السُّؤالا