قصائد عامه
يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معا
أبو العلاء المعري
يَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً
وَنَحنُ بَعدَهُم مَعَ الأَرضِ قُطّانُ
أما الزمان فأوقات مواصلة
أبو العلاء المعري
أَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌ
يا سَعدُ وَيحَكَ هَل أَحسَستَ مَن بُلَعُ
يخبرونك عن رب العلى كذبا
أبو العلاء المعري
يُخَبِّرونَكَ عَن رَبِّ العُلى كَذِباً
وَما دَرى بِشُؤونِ اللَهِ إِنسانُ
أشارت إلينا بالبنان تحية
عمر بن أبي ربيعة
أَشارَت إِلَينا بِالبَنانِ تَحِيَّةً
فَرَدَّ عَلَيها مِثلَ ذاكَ بَنانُ
قالت معاشر كل عاجز ضرع
أبو العلاء المعري
قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ
ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ
طربت وهاجتك المنازل من جفن
عمر بن أبي ربيعة
طَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍ
أَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله
يحيى الغزال
أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُ
مِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعري
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها
وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
لقد عرضت لي بالمحصب من منى
عمر بن أبي ربيعة
لَقَد عَرَضَت لي بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
مَعَ الحَجِّ شَمسٌ سُتِّرَت بِيَمانِ
يا رب إنك قد علمت بأنها
عمر بن أبي ربيعة
يا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّها
أَهوى عِبادِكَ كُلِّهِم إِنسانا
ألمم بجور في الصفاح حسان
عمر بن أبي ربيعة
أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِ
هَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
ذكر البلاط وكل ساكن قرية
عمر بن أبي ربيعة
ذَكَرَ البَلاطَ وَكُلَّ ساكِنِ قَريَةٍ
بَعدَ الهُدوءِ تَهيجُهُ أَوطانُه