العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الوافر المنسرح
يخبرونك عن رب العلى كذبا
أبو العلاء المعرييُخَبِّرونَكَ عَن رَبِّ العُلى كَذِباً
وَما دَرى بِشُؤونِ اللَهِ إِنسانُ
وَبِالقَضاءِ لِآسادِ الشَرى لُجُمٌ
وَلِلوُحوشِ بِإِذنِ اللَهِ أَرسانُ
فَأَلسِنوني أُبَيِّن مُشكِلاتِكُمُ
أَم لَيسَ فيكُم لِأَهلِ الحَقِّ إِلسانُ
هَل تَسمَعونَ فَإِنّي فارِسٌ أَرَبي
مِنَ الفَراسَةِ إِذ لِلحَربِ فُرسانُ
ما كانَ في هَذِهِ الدُنيا أَخو رَشَدٍ
وَلا يَكونُ وَلا في الدَهرِ إِحسانُ
وَإِنَّما يَتَقَضّى المُلكُ مِن غِيَرٍ
كَما تَقَضَّت بَنو نَصرٍ وَغَسّانُ
حَسَّتهُمُ حادِثاتٌ لَم تَبِن أَسَفاً
كَأَن تَأَسَّفَ إِثرَ القَومِ حَسّانُ
بَنو أُمَيَّةَ بِالشامَينِ دينَ لَهُم
وَالهاشِمِيّونَ والَتهُم خُراسانُ
وَلَستُ آمَنُ أَن يُدعى إِمامُكُمُ
مِن عالَةِ الزِنجِ أَو رَبَّتهُ مَيسانُ
وَالرَأيُ أَن تَبعَثَ الأَنضاءُ واحِدَةً
إِلى دِمَشقَ فَبِئسَ الدارُ بيسانُ
قصائد مختارة
على بعد ذئب
محمد حسين هيثم كلنا عابرٌ في القصيدة لكننا لا نقيم بها،
نفست قربها علينا كنود
البحتري نَفِستَ قُربَها عَلَينا كَنودُ وَالقَريبُ المَمنوعُ مِنكَ بَعيدُ
طرف كطرف العين بل هي دونه
المريمي طِرْفٌ كطَرْفِ العيْنِ بَلْ هِي دُونَه جَمُّ الجِرَاءِ إِذَا جَرَى غَيْدَاقُهُ
لم تبلغني السعادة بعد
ابن المعتز لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ
حروف هوى ثلاث من ثلاث
المكزون السنجاري حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ لَعَمرُ أَبي هِيَ الشَعبُ الثَلاثُ
عزمت يا متلفي على السفر
صفي الدين الحلي عَزَمتَ يا مُتلِفي عَلى السَفَرِ واطولَ خَوفي عَلَيكَ واحَذَري